English  

كتب الجيل الذهبي للعميد

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الجيل الذهبي للعميد (معلومة)


دخل العميد المنافسة موسم 1970/1971 بنية تحقيق أول لقب له بعد الاستقلال خاصة مع نضج تشكيلته المكونة أغلبها من أبناء الفريق، وقد كان لهم ما أرادوا بعد احتلال النادي للمركز الثالث في البطولة وتأهل للمباراة النهائية لكأس الجمهورية ليلاقي الفريق الجار الاتحاد، وقد هذا اللقاء لعب في يوم 13 جوان 1971 بملعب 20 أوت بالعاصمة، تحت أنظار الرئيس الراحل هواري بومدين، ومباشرة بعد بداية اللقاء افتتح الجناح الطائر للعميد عمر بطروني باب التسجيل، ليضيف زميله باشي الهدف الثاني في النصف ساعة الأول، وهي النتيجة النهائية للقاء، ليصفر الحكم نهاية المباراة بأول ألقاب العميد الذي كان يحتفل يومها بخمسين سنة من تأسيسه، هذا اللقب أهل الفريق لمنافسة كأس شمال أفريقيا للأندية الفائزة بالكأس التي جرت الدورتها في الجزائر العاصمة، وقد أوقعت القرعة العميد في مواجهة الترجي التونسي في الدور نصف النهائي، ليفوز عليه بنتيجة 3-0، قبل أن يلاقي فريقا تونسيا آخر في النهائي ويتعلق الأمر بالنادي الأفريقي ليفوز عليه بنتيجة 1-0 ويحقق أول لقب خارجي في تاريخه، وفي الموسم الموالي 1971/1972 تمكن النادي أخيرا من الفوز بالبطولة الوطنية بعد منافسة شديدة مع فريق شباب بلكور، ليعود العميد في الموسم الموالي ويحقق كأس الجمهورية الثانية، وهو ما أهله للمشاركة من جديد في الكأس الشمال أفريقية ويفوز بلقبها للمرة الثانية، هذا الانجاز تلاه لقب البطولة الوطنية موسم 1974/1975 ليتأهل لأول مرة في تاريخه للمشاركة في كأس أفريقيا للأندية البطلة موسم 1975/1976.

موسم 1975/1976 سيبقى في التاريخ للأبد، كيف لا وقد عرف أول تتويج قاري في تاريخ الجزائر، إضافة لأول وآخر فريق في تاريخ الجزائر يحقق الثلاثية (بطولة-كأس-دوري أبطال أفريقيا)، كل هذا تحقق بفضل تشكيلة قوية جدا يعتبرها العديد كأفضل تشكيلة جزائرية لكل الأوقات، أول ألقاب النادي كان كأس الجمهورية بعد قهر الفريق القوي آنذاك مولودية قسنطينة بثنائية نظيفة، ليتبعه أسبوعين بعد ذلك بلقب البطولة الوطنية بعد عودته بفوز صعب من تيزي وزو في آخر جولة أمام شبيبة القبائل بنتيجة (3-2)، ليختم العميد موسمه بكأس دوري أبطال أفريقيا بعد إقصائه لفرق قوية جدا أمثال الأهلي بن غازي الليبي، الأهلي المصري وإينوغو رنجرز النيجيري، ليتأهل إلى النهائي لمواجهة أفضل فريق في تلك الفترة وهو "حافيا كوناكري الغيني"، مباراة الذهاب التي جرت بغينيا انتهت بفوز المحليين بنتيجة (3-0)، ورغم هذه النتيجة إلى أن العميد لم يستسلم، ففي ذات يوم 18 ديسمبر 1976 وأمام حوالي 125.000 مناصر غصت بهم مدرجات ملعب 5 جويلية، تمكنت المولودية من قلب الهزيمة الثقيلة إلى فوز بالثلاثية، لتتمكن من الفوز بالكأس عن طريق ضربات الجزاء الترجيحية. موسمين بعد الثلاثية التاريخية عاد العميد من جديد لتحقيق لقب البطولة الوطنية 1977/1978، وهو اللقب الرابع في تاريخ النادي ليتبعه بلقب خامس في الموسم الموالي، وهو آخر الألقاب في الفترة الذهبية لعميد الأندية الجزائرية.

المصدر: wikipedia.org