اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عمر الجواهرى قرنا كاملا.. ظل على امتداده نبضا حياً لمشاعر قومه: أنا "العراق" .. لسانى قلبه.. ودمى فراته .. وكيانى منه أشطار! وكلما تأزمت أمورهم ترقبوا منه " قصيدة" تؤجج أعماقهم، وتنفس عنها .. وتدفعهم - وراءه أو معه - إلى مجابهة الفاسدين المتحكمين يسلقونهم بقصائد اللاهبة الموجعة، الساخرة، المغناة: ما تشاءون فاصنعوا ... وراءكم شعب مضيع! كاذب من يخيفكم ... بعظات ويصدع! وها هو ذا " عراقنا الحبيب" فى محنته الدامية يترقب الخلاص منها والعودة إلى سابق مجده على ايدى عراقيين حريصين على وحدته وقوته.