اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتبر التوحد حالة تخص الرجال أكثر من النساء إذ أن عدد المتوحدين الذكور أربعة أضعاف عدد الإناث. يعتبر "أمي خان"، الباحث في مجال التوحد في جامعة ييل، ان النساء هم "أيتام التوحد" إذ أن الأبحاث حول الأدوية التي تعطى لمعالجة عوارض التوحد لم تدرس في حالة النساء. ويوجد تفاوت في التعتبير عن التوحد بين الجنسين. فللنساء موقف حذر من التعبير عن التوحد في الأوساط البعيدة عن عائلتهم أو أصدقائهم لما يعتقدونه قد يؤثر في نظرة الأخرين عنهم. كما تواجه الفتيات المتوحدات التي تملكن ذكاء عاديا تحديات اجتماعية أكثر من الذكور لما توجههن من ضغوطات في المرحلة الدراسية المتوسطة من أجل أن يكن نشيطين اجتماعيا. كما يواجهن تحديات إضافية إذا ما وضعن في برامج دراسية مع الذكور مما يدفعهن للانعزال بدرجة أعلى. تشير إحدى الدراسات البحثية إلى أن للفتاة المتوحدة فرصة أقل من الذكر في الزواج تأسيس للأسر، متابعة الدراسة الجامعية، الحصول على العمل أو على العيش بشكل مستقل. إلا أن هذا البحث لايعتمد عليه علميا لأنه لم يكن يشمل عدد كبير من الحالات. كما تختلف اهتمامات المتوحدات عن أقرانهم الشباب إذ أنهن لا يهتمن بالأرقام أو يمتلكن معرفة متخصصة. ومفهومنا المقارن بين الجنسين ما زال في مرحلة البحث والتطور مما قد يجعل الاستنتاجات تختلف عما ندركه الآن.
هناك العديد من مواقع الإنترنت المتخصصة في توحد الإناث مثل "شبكة المرأة المتوحدة" (Autism Women"s Network). كما قامت بعض النساء المتوحدات بنشر منشورات حول ما مر بهن كمتوحدات ممن وجهة نظر نسائية.
أثير في الأعوام الأخيرة إلى وجود علاقة بين التوحد والمتحولون جنسيا. وهذا أثار العديد من الجدل في ما إذا كانت هذه العلاقة تدل على وجود دوافع داخلية عند المتوحد تؤدي للتحول جنسيا. Or is it, asأو أنه كما يدعي البعض بسبب اجراء الاحتبارات على أشخاص لا يمتثلون للأعراف المجتمعية وبخاصة فيما يتعلق بالتمييز بحسب الجنس أو التفكير النمطي الجنسي.