اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد ما يقرب من ساعة واحدة بعد اّخر رسالة مسجلة لإيرهارت، بدأت إتاسكا خفر السواحل الأميركي البحث في شمال وغرب جزيرة هاولاند بناء على افتراضات أولية حول البث من الطائرة ولكنها فشلت. سرعان ما انضم سلاح بحرية الولايات المتحدة إلى البحث وعلى مدى نحو ثلاثة أيام أرسلت الموارد المتاحة للبحث إلى منطقة على مقربة من جزيرة هاولاند. استخدم البحث الأولي لإتاسكا خط 157/337 من شمال إلى شمال غربي جزيرة هاولاند. ثم بحث إتاسكا في المنطقة الملاصقة لشمال شرق الجزيرة، المراسلات مع المنطقة أصبحت على نطاق أوسع من البحث شمال غرب. بناء على عدة احتمالات لشبكة الاتصال مع ايرهارت، وجهت بعض جهود البحث إلى 281 درجة من شمال غرب جزيرة هاولاند دون العثور على أدلة للطيارين. بعد أربعة أيام من اّخر بث إذاعى لإيرهارت، في 6 يوليو عام 1937، تلقى كابتن السفينة الحربية كولورادو أوامر من قائد المنطقة البحرية الرابعة عشرة لانضمام جميع وحدات القوات البحرية وخفر السواحل لجهود البحث.
فيما بعد توجه البحث إلى جزر فينيكس جنوب جزيرة هاولاند وبعد اسبوع من الاختفاء حلقت طائرة تابعة للبحرية من كولورادو فوق عدة جزر في المجموعة بما في ذلك جزيرة غاردنر، التي كانت غير مأهولة بالسكان على مدى 40 عاما. قال تقرير لاحق عن غاردنر، " يوجد هنا علامات واضحة على وجود سكان، لكن المحاولات المتكررة وتكبير الصور فشل في إيجاد أى إجابة ممكنة، وأصبح من المؤكد عدم وجود أى أحد هناك. في الطرف الغربي من الجزيرة توجد باخرة (حوالي 4000 طن)... تقف عاليا وشبه جافة على شاطئ الشعاب المرجانية ويوجد مكانان بهما كسر على ظهرها. تبدو البحيرة في غاردنر عميقة بما فيه الكفاية، بحيث يمكن لطائرة مائية أو حتى مركب هوائى أن تهبط أو تقلع في أي اتجاه مع القليل من الصعوبة إن وجدت. هذا يعطى الفرصة لاحتمال أن إيرهارت قد تكون هبطت بالطائرة في هذه البحيرة وسبحت حتى الشاطئ. كما وجدوا أيضا أن شكل وحجم غاردنر كما هو مسجل على الخرائط، غير دقيق تماما. توجهت جهود البحرية من جديد نحو الشمال والغرب والجنوب الغربي من جزيرة هاولاند، استنادا إلى إمكانية أن تكون اليكترا قد سقطت في مياه المحيط، أو طفت على سطحه، أو أن الطيارين كانا في حالة طوارئ.
استمرت جهود البحث الرسمية حتى 19 يوليو 1937. تكلف البحث عنها جوا وبحرا بواسطة البحرية وخفر السواحل 4 مليون دولارا، وكان البحث الأكثر تكلفة وكثافة في تاريخ الولايات المتحدة حتى ذلك الوقت. ولكن تقنيات عمليات البحث والإنقاذ في هذه الفترة كانت بدائية، وكان البحث يعتمد أحيانا على افتراضات ومعلومات خاطئة. تأثرت التقارير الرسمية لجهود البحث بقلق بعض الأفراد إزاء كيف ستتحدث الصحافة عن دورهم في البحث عن بطل اميركى. على الرغم من جهود البحث التي لم يسبق لها مثيل من اسطول الولايات المتحدة وخفر السواحل، إلا أنه لم يوجد أي أدلة مادية على إيرهارت، أو نونان أو اليكترا 10E. شارك في البحث كل من حاملة الطائرات الحربية التابعة لاسطول الولايات المتحدة ليكسينغتون، والسفينة الحربية كولورادو، وإتاسكا (وحتى اثنين من السفن اليابانية، من سفن مسح المحيطات سفينة كوشو والطائرة المائية الاحتياطية كاموى). 150,000 ميل مربع (390,000 كـم2)
مباشرة بعد انتهاء البحث الرسمي، مول بوتنام فرق بحث خاصة من السلطات المحلية في جزر ومياه المحيط الهادئ القريبة، مع التركيز على جيلبرت. في تموز / يوليو اواخر عام 1937، استأجر بوتنام زورقين صغيرين، وبينما كان لا يزال في الولايات المتحدة، وجه بحثا في جزر فينكس، وجزيرة كريسماس، وجزيرة فانينغ، وجزر جيلبرت، وجزر مارشال، ولكن لم يعثروا على أثر لإلكترا أو ركابها.