اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن مسألة الجهاد الابتدائي أخذت حيّزاً لا يُستهان به في مدونات الفقه الإمامي ، إذ أن أصل الجهاد ثابت عندهم ، بل عند جميع المذاهب ، ووردت العديد من الشواهد القرآنية والحديثية على أصل وجوبه ، وما له من أثر إيجابي لصيانة دين الإسلام ، ولعلَّ ما جاء في الحثِّ عليه لأجل حفظ وبقاء واستمرارية الدين الإسلامي ، ومحو الظلم والفساد لا لشيء آخر ، كالتسلط والغلبة والقهر ، ويشهد التاريخ الإسلامي بأن الرسول الأكرم ( ) كانت أغلب حروبه دفاعية مسبوقة بالدعوة الحسنة ، ولعلَّ ما تقدم قد يكون مسوّغاً شرعياً للتأصيل إلى ذلك عند فقهاء الإمامية ، إلّا أنهم قسموا الجهاد إلى قسمين كما هو مضنون إلى الدفاعي والابتدائي ، والثاني هو ما نحن بصدد بحثه .