اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تاريخياً؛ وكجميع الّتخصصات الطبيّة - على الّرغم من كون جميع المرضى إناثاً - فإنَ طب النسائيَة كان يُمارس من قِبل الأطبَاء الّذكور. غير أنَه وفي الآونة الأخيرة وبعد إزالة الحواجز التعليميّة والّتدريبيّة التي تحوَل دون مُمارسة هذا التخصص، فإنَ عدد الطبيبات أصبح يفوق عدد الأطبَاء الذكور. و هنالك أسباب عديدة لذلك؛ منها تجارُب الّنساء مع الأطبّاء التي لم تجرِ على نحوٍ جيّد، مما حفّزهنّ على الاختصاص في هذا المجال. كما أنً بعض الأطبّاء الّذكور أصبَحوا يُفضّلون الّتخصص في المجالات الطبية الأخرى. وهنالك أسباب أخرى أدًت إلى انخفاض أعداد أطبًاء الّنسائية الّذكور، منها: قلًة الاحترام التي واجهها الأطبًاء من زُملائِهم، والّتشكيك بِدَوافِعهم للعمل حصرا مع الأعضاءِ الّتناسلية للأنثى, والتساؤُلات ِالتي أُثيرَت حَول شخصيًتهم الكليّة ، و ارتِباطهم مع أطباءٍ آخرين تمً القبض عليهم لارتِكابِهم الجرائِم الجنسيًة. و أخيراً ؛ محدوديًة فُرَص العمل. تُبَيّن الّدراسات عدم شعور غالبية اّلنساء بالّراحةِ عندَ الفحص من قِبَل طبيب ذكر. و بما أنً الفحص من قِبَل طبيبة يُقَلّل من شعورِ المرأةِ بالِإحراج فإنًها تتمكًن من التحدٌث بحريًة تامّة وبتفاصيل أوضح عن الّشكوى. و هذا أدًى إلى تساؤُلات حول قُدرَةِ الّطبيب الّذكر على تقديم الّرعايةِ الجيّدة. و بالّتالي فإنً عدداً أكبر من الّنساء يتوجًهنَ للطبيبات و هذا أدّى إلى قلة اختيار الأطباّء الّذكور لهذا الاختصاص. و مع تمكُن المرأة من اختيار جنس طبيب النسائيًة، فقد بدأ التشكيك في أفضليًةِ اختيارِها. في استطلاع على الإنترنت تبيًن أنً أكثر من 70% من الّنساء يتّفقن على أنًهُ من الطبيعي عدم رِضا الزوج عن توجٌه زوجته لزيارةِ طبيب الّنسائيّة الّرجل. ولقد كان هناك بعض التقارير عن علاقات انتهت نتيجة اختيار المرأة لطبيب نسائيّة رجل ؛فقد يشعرُ الّزوج أنً زوجتَه ترغبُ في أن يقوم رَجُلا آخر في لَمسِها والعبث في أعضائِها الّتناسلية خلال إجراء الفحوص الّروتينيّة بالٌرغم من وجود الّطبيبات المختصًات واعتبار ذلك الفعل "خيانة" . كما اعترف بعضُ الأطباّءُ الّذكور أنًه هناك تحرٌشات من قِبَل المرضى أثناء تقديم الفحص وهذا أيضاً من أسبابِ تجنُبِهم لهذا الاختصاص.
ولقد وَجدَت الًتقارير في الولايات المتحدة أنً أربعة من أصلِ خمسة طلاب ممن يختارون الإقامة في طب النسائيّة هم إناث. في الّسويد، لمواجهة قلًة الطلب على أطبّاء الّنسائيّة الّذكور، سُلِبَت المرأة حقًها في اختيارِ جنس الّطبيب. في تركيا، نتيجة لتفضيل الّنساء للفحص من قِبَل طبيبة فإنً هناك عدد قليل جداً من الأطبّاء الّذكور. كان هناك عدد من التحديًات القانونية في الولايات المتحدة ضد مقدّمي الّرعاية الصحيًة الذين بدأوا بالّتوظيف بناءً على جنس الّطبيب. قال الّدكتور "مرسيافلينو" أنً فريق الموظًفين تمايز ضِدًه تحقيقاً لرغبةِ بعض المريضات في أن يتم فحصهنً من قِبَل طبيبة. و اعترض ممرض على إعلان ينص على أنً الّتوليد وطب الّنساء يُمارَس من قِبَل طبيبات فقط في كولومبيا، واعتُبِرَ ذلك تمييزاً جنسياً. و رفع د. ديفيد جار فينكل دعوة قضائية على رب عمله الّسابق في نيو جيرسي الذي طرده لأنًه كما ادًعى : "لأنني ذكر، لم أكن أجذِب المرضى بالّشكل الذي كانوا يتوقعون ". فَشِلت كل الادّعاءات القانونية من قِبَل أطبًاء الّنساء الّذكور لإزالةِ حق المريض في اختيار طبيبه استناداً إلى قانون "حُسن نيًة التأهيل المهني" للتوظيف. وقد أُشير إلى أنً بعضَ المؤسسات الّطبية قد بدأت في توظيف أطبّاء أمراض الّنساء الّذكور ويَرجِع ذلك إلى مَظهرِهم الخارجي وذلك كمُحاوَلةٍ لجذب المرضى من الّنساء بطرقٍ أخرى. بعض الأعمال التي يقوم بها طبيب النسائيًة : وخلال فترة حمل المرأة يكون طبيب الّتوليد مسؤولاً عن صحةِ كل من الأمِ والجنين. وعلى الّطبيبِ المعالج أن يهتم بمعالجةِ الأم متجنبًا أيًة متاعب صحيّة يُمكن أن تلَحق بالجنين. وأثناء الولادة يُساعِد أخصائي التوليد في إتمام عمليّة ولادةِ الّطفل. وبعد ذلك يقوم بفحصِ الأم بصورة دوريّة للتأكٌد من أنًها قد استعادت طبيعتها من بعد التغيٌرات التي طرأت على جسمها أثناء فترة الحمل. ويتعامل طبيب أمراض الّنساء مع الاضطرابات التي يتعرّض لها الّرحم والمبيّضيّن وقناتَيّ فالوب والأعضاء الأُخرى من جهاز الأنثى التناسلي. وقد تظهر مثل تلك الاضطرابات عند الولادة أو قد تنجم عن التهابات أو أورام أو إصابات أو اختلال في توازن الهورمونات. وقد يستخدم طبيب أمراض الّنساء العقاقير الطبيّة أو قد يضّطر إلى إجراء عمليّة جراحيّة لعلاج المريضة.