اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
النفس البشرية مولعةٌ ومُتشوّقةٌ بالتفكيرِ في مَصيرها، وما ينتظرها في مستقبلها، ولم يُنكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من صحابته مثل هذه الأسئلة عن الجنة وما فيها، ومن هذه الأسئلة أنَّهم سألوه - صلى الله عليه وسلم: عن الجنَّة وبنائها، فأخبرهم أنَّ فيها، لبِنَةٌ من ذهب، تليها لبنةٌ من فضة، وسألوه عن نسائهم في الجنَّة، فأخبرهم أنَّ الجنَّة ونعيمها ليست مقتصرة وخاصّةً بالرجال دون النساء؛ بل هي أُعدّت للمُتّقين من العباد، كلا الجنسين كما أخبَرنا سبحانه وتعالى حيث قال: ( ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمنٌ فأولئك يدخلون الجنة ) .
عند ذكرِ الله عز وجل لنعيم الجنة، وللمغرياتِ الموجودةِ فيها، والأنواع الكثيرةِ من المأكولات، والمَناظر الجميلةِ، وما فيها من مساكن وملابس، فإنَّه يشمل ذلك الجنسين الذكرَ والأنثى، فجميعُ أهلُ الجنَّةِ يستمتعُون بذلك.