English  

كتب الجليد

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الجليد (معلومة)


يتّصف الجليد بحالته الصلبة، ويصبح الماء بعد تحوله إلى الحالة الجليديّة عبارة عن مادة غير فلزيّة لمادة إحدى حالاتها سائلة أو غازيّة، ضمن درجة حرارة معتدلة، وتشير كلمة جليد غالباً إلى جليد الماء فقط، وليس لتجمّد أي مادة سائلة، ولكن من الممكن أيضاً أن نُدرج جليد الأمونيا ضمن أنواع الجليد.


كيف يتكوّن الجليد

يبدأ الماء بالتجلّد عند تعرّضه لجو بارد، وتكون عملية التحول بغاية البساطة، ومن المعلوم أنّ الجليد يكون على سطح الماء أو الطبقة الخارجيّة فقط، أمّا من الداخل فيكون بحالته الطبيعيّة السائلة، وكما أنّ الجليد يغزو بعض الأنهار فتصبح جليديّة، أو قد تصبح الأرض متجمّدة في حال وجود كميّات من المياه مع جو بارد فيحدث ذلك، وكما أنّه عند بدء ذوبان الثلوج في المناطق التي يغزوها شتاءً فإنّ الجليد يبدأ بالتشكّل، وكما تتجمّد البحيرات والشلالات ،إلّا أنّه لا يمكن للبحيرة أن تتجمّد كاملةً.


تشكّلات الجليد

  • الأنهار الجليديّة: تتشكّل هذه الأنهار بعد أن يحلّ فصل الشتاء محملّاً بكميّات ضخمة من الثلوج، فتهطل وتتراكم على هذه الأنهار فيتشكّل الثلج، ومن ثم يتحوّل إلى جليد إثر تعرّضه لدرجات حرارة منخفضة جداً، وتكون هذه الأنهار عبارة عن مياه متجلّدة على شكل كتل تتّصف حركتها بالبطء الشديد، تنحدر من الجبال الشاهقة الارتفاع أو في المناطق القطبيّة (الشمالي والجنوبي)، فيأتي الصيف وبالرغم من درجات حرارته إلا أنه لا يمكن له أن يذيب هذه الأنهار الجليديّة، ويعيدها إلى وضعها الطبيعيّ، ومرة تلو الأخرى يتراكم الثلج فوق الأنهار على شكل طبقات، وتهبط كميّات الجليد والبلّورات الثلجية إلى الطبقات السفلى، لتندمج جميعها مع بعضها، فتتشكّل الكتل الجليدية السميكة، فتبدأ الكتل الجليدية بالضغط على بعضها بفعل الوزن فتتحرّك بطء شديد.


  • البَرَد: تبدأ حُبيبة البرد أولى مراحل حياتها على شكل قطرة ماء في السحب المطريّة، ومن ثمّ تبدأ بالانتقال إلى مرحلة التجمّد لتصبح "جنين البرد"، وتُقلّ الرياح جنين البرد المتكوّن بين السحب، ما يساعده على النموّ والازدياد، فيندمج مع قطرات المطر غير المتجمدة فور ملامستها، شرط أن تكون درجة حرارتها تحت الصفر، وتحافظ حبيبات البرد على بقائها بالسحب طوال فترة تأثير التيار الهواء الصاعد للأعلى بالاستمرار بالتزامن مع خفّة وزنها، الأمر الذي يسهّل على التيار الهوائيّ حملها، وأكبر حجم قد تصل إليه حبيبات البرد هو حجم حبة البازلاء أو البرتقالة، ومن الجدير بالذكر أنّ للبرد والجليد بشكل عام أضراراً يُلحقها بالمزروعات وغيرها لحظة سقوطه.


  • الجبال الجليديّة: تبدأ دورة حياة الجبال الجليديّة منذ لحظة انفصال الكتل الجليدية الكبيرة الحجم عند مصب النهر مع البحر، فتبدأ الكتل الجليديّة بالعوم والانجراف داخل البحر حتى تذوب بعد مرور وقت من الزمن، ويكون الجزء العلويّ من الكتل الجليديّة معرّضاً للذوبان بشكل أسرع؛ إثر سقوط الأشعة الشمسيّة عليه فوراً، أمّا الجزء السفلي منها فتكون مدة حياته أطول من الجزء العلويّ، وللأجزاء السفليّة أضرار جسيمة في حركة الملاحة البحريّة؛ إذ تهدد السفن وذلك لاختفائها تحت الماء، الأمر الذي يحول دون إمكانيّة رؤيته، فتصطدم السفن به ويؤدّي إلى غرقها على الفور.


  • الجليد في النظام الشمسيّ: لا يقتصر تشكّل الجليد على الكرة الأرضيّة فقط، بل إنّه ينتشر بشكل كبير في مجموعة النظام الشمسي، وتمكّن العلماء خلال السنوات القليلة الماضية من التوصّل إلى وجود كتل جليديّة على سطح القمر، وكما أنّ فوهات موجودة على سطح القمر ذات عمق كبير يوجد فيها الجليد بشكل كبير؛ نظراً لعدم قدرة أشعة الشمس على الوصول إلى هذه الأعماق، ويحافظ الجليد على بقائه بفعل درجات الحرارة المنخفضة في تلك الفوّهات، وكما أنّه تم اكتشاف وجود للجليد على سطح عطارد؛ بالرغم من كونه من أقرب كواكب النظام الشمسي إلى الشمس، وأمّا كوكب المريخ فيشبه كوكب الأرض من ناحية أقطابه، فله قطبان متجمّدان ويعدّ أكثر كوكب يحمل على متنه كميّات ضخمة من الجليد بعد الأرض، وأيضاً سطح المشتري فقد بلغ سُمك الجليد على سطحه نحو كيلومتر كأقل سُمك هناك، وأضف إلى معلوماتك أنّ النظام الشمسي الخارجي يتّصف ويمتاز بشدّة انخفاض درجة حرارته، وخاصّة على الكواكب والأجسام الموجودة على أطرافه، الأمر الذي يساعد على إمكانيّة حفاظ الجليد على حالته الصلبة، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ الغالبية العظمى من الأجرام السماويّة أصلها جليديّ، ولكن فور تعرّضها للأشعة الشمسيّة واقترابها من كوكب الشمس تبدأ بالانصهار والتبخر فوراً.


المصدر: mawdoo3.com