اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم تكن الثورة ذاتها هي أكبر تأثير للثورة الكمية، ولكن التأثيرات التي أتت بعدها في شكل انتشار التفكير الموضوعي (ما بعد الموضوعي) والردود المعارضة للموضوعية.
وقد أدى الاهتمام المتزايد بدراسة المسافة كعامل حيوي فيما يتعلق بفهم الترتيب الفراغي للظواهر أثناء الثورة إلى تكوين القانون الأول للجغرافيا على يد والدو توبلر. وقد أدى تطوير التحليل الفراغي في الجغرافيا إلى المزيد من التطبيقات فيما يتعلق بعملية التخطيط، بالإضافة إلى أن تطوير الجغرافيا النظرية قد أتاح للأبحاث الجغرافية خلفية نظرية ضرورية.
كما أن الاستخدام المتزايد لأجهزة الكمبيوتر في الجغرافيا قد أدى إلى ظهور العديد من التطورات في هندسة الجيوماتكس، مثل إنشاء وتطبيق نظام المعلومات الجغرافي (GIS) والاستشعار عن بعد. وقد سمحت هذه التطورات الحديثة لعلماء الجغرافيا للمرة الأولى بتقييم النماذج المعقدة بشكل شامل وعبر المسافة والوقت. وقد أدى تطوير الجيوماتكس إلى إعادة توحد الجغرافيا، حيث يمكن تقييم درجات تعقيد البشر والبيئات الطبيعية على النماذج الجديدة التي يمكن حسابها. كما أدت التطورات الإضافية إلى زيادة دور الإحصاء الفراغي والنمذجة في الجغرافيا. وفي النهاية، كانت أكبر تأثيرات الثورة الكمية على مجالات الجغرافيا الطبيعية والاقتصادية والجغرافيا الحضرية.
وقد تم خلق الاستجابة المعارضة للموضوعية من الجغرافيا البشرية في شكل الجغرافيا السلوكية والراديكالية والجغرافيا البشرية (انظر المقال: الجغرافيا الحرجة).
كما غيرت الثورة الكمية كذلك من هيكل أقسام الجغرافيا في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تم دمج العديد من علماء الجغرافيا الطبيعية مع أقسام الجيولوجيا أو أقسام العلوم البيئية، مما أدى إلى ترك أقسام الجغرافيا لكي تكون ذات توجه نحو الجغرافيا البشرية فقط. وفي المملكة المتحدة، كانت هناك استجابات مختلفة للثورة، من خلال زيادة التخصص في الموضوع، والتطوير المطلق للجغرافيا النظامية التي تحتوي على العديد من المجالات الفرعية والفروع.