يحمل موقع دسوق الجغرافي في طياته بعض ميكانيزمات النمو نتيجة العلاقات التكاملية بسبب موقعها كحدٍ فاصلٍ بين مناطق استصلاح الأراضي شمال الدلتا أو ما يسمى بإقليم البراري الشهير بزراعة الأرز[؟]؛ وبين الكثافات المرتفعة جنوباً الشهيرة بزراعة الحاصلات التقليدية، وبسبب ذلك الموقع تميزت المدينة عن المدن المحيطة بها بالعديد من المميزات التي أسهمت في نموها بشكل سريع من أهمها:
- موضع المدينة: ويتمثل ذلك في رقعة الأرض المبني عليها المدينة التي تطل على نهر النيل مباشرة في الضفة الشرقية، فقد أسهم هذا الموضع في خلق ثلاثة محاور للنمو في جهات الشمال والشرق والجنوب دون الغرب، فلكل مدينة خصائص موضع خاصة بها لا تتكرر عادة تساهم في نموها وتطورها. بجانب ضرورة تواجد للعلاقة بين المدينة وإقليمها وريفها المحيط بها بهدف التبادل المنفعي، مما يخلق مركب إقليمي متميز.
- الانقطاع التجاري: فمدينة دسوق تشتهر بالتجارة كحرفة أساسية لسكان المدينة بنسبة 17,8% من سكان المدينة، ويبلغ ذلك 64,8% من جملة العاملين بالتجارة بمحافظة كفر الشيخ، وذلك بسبب وقوعها كبوابة عبور رابطة شرق ووسط الدلتا بغرب الدلتا، كما أنها تعد حداً فاصلاً لإقليم الزراعات التقليدية جنوباً وإقليم زراعة الأرز[؟] شمالاً.
- عقدية المواصلات: فالمدينة تعد من نقاط التجمع النقلي بشمال الدلتا بشكل عام ومحافظة كفر الشيخ بشكل خاص، فهي تتحكم في خمسة محاور نقلية رئيسية (طرق: دسوق - الإسكندرية، دسوق - القاهرة، دسوق - كفر الشيخ، دسوق - قلين، دسوق - طنطا) فضلاً عن الطرق الفرعية (طرق: دسوق - فوه[؟] - مطوبس، دسوق - سيدي سالم[؟]) بجانب الطرق المؤدية إلى القرى.
المصدر: wikipedia.org