اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مجزرة حي المشارقة في حلب هي حادثة جدليّة حصلت أثناء فترة تمرُّد الإخوان المسلمين، وذلك في صباح يوم عيد الفطر الموافق 11/8/1980 إذ قامت القوات الحكوميّة بإطلاق النار على أشخاص يشتبه في صلتهم بالتنظيم، بعد أن اقتادتهم خارج منازلهم. وبحسب منظمة العفو الدولية فإنّ ضحايا المجزرة تم دفنهم في حفرة كبيرة قرب المقبرة بشكل جماعي.
صراع السلطة الحاكمة مع حركة الإخوان المسلمين في سوريا التي أعلنت العصيان المسلح ضد الحكومة السورية بعد اصدار حافظ الأسد القانون 49 لعام 1980 والقاضي بإعدام من ثبت انتماءه لجماعة الاخوان المسلمين ودعت لإسقاط النظام الحاكم واتخذت من مدن حماة وحلب معقلا رئيسيا لها. قد سبق أن قامت بتنفيذ الكثير من اغتيالات الرموز العلوية النابغة.
استنادًا لمصدر حقوقي، قامت القوات الخاصة تحت إشراف العقيد هشام معلا والنقيب غدير حسين، باقتحام عدّة منازل في الحي، وذلك بعد أن سبق لتنظيم الإخوان اغتيال قادة أمنيين في الحي ذاته. وقد اعتقلت القوات عدد من الذكور تتراوح أعمارهم بين 16 و 72 يُشتبه صلتهم بالجماعة، لكنها لم تقدم تفاصيل أو معلومات. وقد كان من بينهم بعض العاملين في أجهزة الدولة، وأعضاء في حزب البعث الحاكم. ثم اقتادتهم إلى مقبرة مجاورة وفتحت النار عليهم. وفي نشرة منظمة العفو الدولية عام 1983، قالت أن الضحايا دُفنوا في مقبرة جماعية.