English  

كتب الجرى والشخصية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الإجراءات التشخيصية (معلومة)


يُسَجَّل أثناء الإجراء ضغط الدم والكشف الفلوري للشرايين التاجية. يستخدم الطبيب لإنشاء صور الأشعة السينية جهازًا صغيرًا يشبه الأنبوب يسمى القثطرة يبلغ قطره عادةً نحو 2.0 مم (6-فرنسي)؛ إذ يقوم بإدخاله عبر الشرايين الكبيرة من الجسم إلى أن يصبح طرفه داخل أحد الشرايين التاجية. تكون القثطرة أصغر من تجويف الشريان الموجودة فيه؛ ويمكن عبرها مراقبة ضغوط الدم الداخلية (داخل الشرايين) للتأكد من عدم إغلاق القثطرة للمعة الشريان.

يتضمن تصميم القثطرة جعلها ظليلة للأشعة سامحةً لعامل التباين الإشعاعي الذي يُطلق عليه عادة صبغة الأشعة السينية بالاختلاط بشكل انتقائي مع الدم المتدفق داخل الشريان. يُحقَن عادةً نحو 3-8 سم مكعب من عامل التباين الإشعاعي لكل صورة لجعل تدفق الدم مرئيًا لمدة 3 إلى 5 ثوانٍ تقريبًا؛ إذ يجري عامل التباين الإشعاعي سريعًا إلى الشعيرات التاجية ثم الأوردة التاجية. يظهر الدم وأنسجة القلب المحيطة على الأشعة السينية بدون حقن عامل التباين ككتلة واحدة قليلة التباين دون تفاصيل. يسمح التباين الإشعاعي داخل الدم بتصوير تدفق الدم داخل شرايين أو حجرات القلب؛ وذلك يتوقف على مكان حقنه.

إذا سبب تصلب الشرايين أو التخثر تبارزًا في جوف الشريان ومسببًا تضيقًا فيه، فسيبدو هذا التضيق كزيادة في ضبابية عمود الدم أو الصبغة داخل هذا الجزء من الشريان على صور الأشعة السينية؛ وذلك بالمقارنة مع المناطق المجاورة التي يُفتَرَض أنها أقل تضيقًا أو غير متضيقة.

يعتمد الطبيب للحصول على إرشادات فيما يتعلق بمواقع القثطرة أثناء الإجراء على المعرفة التفصيلية بالتشريح الداخلي وسلك التوجيه وسلوك القثطرة ويمكنه استخدام الكشف الفلوري بجرعة منخفضة من الأشعة السينية عند الحاجة دون حفظ هذه التسجيلات الموجزة. عندما يكون الطبيب جاهزًا لتسجيل المقاطع التشخيصية ليحفظها ويفحصها بعناية أكبر في وقت لاحق، سيقوم بتنشيط الجهاز لاستخدام جرعة أشعة سينية أعلى بكثير لإنشاء صور متحركة أكثر جودة ووضوحًا بمعدل 30 إطار في الثانية. يتحكم الطبيب بالحقن والتصوير لتقليل الكمية الإجمالية للأشعة السينية المستخدمة، وتُسجَّل كذلك جرعات عوامل التباين الإشعاعي وأوقات التعرض للأشعة السينية بشكل روتيني في محاولة لزيادة السلامة.

قد يشاهد التكلس الموجود على الحواف الخارجية للشرايين المتصلبة في بعض الأحيان أثناء الكشف الفلوري (بدون حقن عامل التباين) كحلقات ظليلة على الأشعة تطوق جزئيًا الشريان وتنفصل عن التجويف المملوء بالدم بجدار الشريان المتصلب الشفيف على الأشعة. مع ذلك، لا يظهر التكلس على الرغم من وجوده في الكثير من الأحيان إلا في الحالات المتقدمة.

للتشوهات الخلقية

يمكن استخدام تصوير الوعائي الظليل للكشف عن العيوب الخلقية في القلب والأوعية المجاورة وتشخيصها، ولكن انخفض استخدام هذه الطريقة لتشخيص هذه الأمراض مع إدخال تخطيط صدى القلب. ومع ذلك، ما تزال هذه الطريقة مستخدمة في حالات مختارة لأنها توفر مستوى أعلى من التفاصيل التشريحية مقارنةً بتخطيط صدى القلب.

المصدر: wikipedia.org