English  

كتب الجراثيم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

في الجراثيم (معلومة)


التصنيف

جرى التعرف على نوعين من مراكز تفاعل التركيب الضوئي في الجراثيم، النوع الأول: هو الموجود في الجراثيم الخضراء الكبريتية والجراثيم المعوية والجراثيم الزرقاء، في هذا النوع تُستخدم مركبات كبريت الحديد كمستقبلات للإلكترونات. أما النوع الثاني فموجود في جراثيم الكلوروفليكس والجراثيم الأرجوانية وبعض أنواع الجراثيم الزرقاء، يستخدم الكينون هنا كمستقبل للإلكترونات.

التركيب

كان مركز تفاعل التركيب الضوئي الجرثومي نموذجاً مهماً لفهم بنية وتركيب وكيمياء العملية البيولوجية لالتقاط الطاقة الضوئية. يعتبر رودريك كلايتون أول من درس مركز تفاعل التركيب الضوئي في الجراثيم الأرجوانية في ستينيات القرن الماضي، ومع ذلك فتحديد أول بنية بلورية لمراكز التركيب الضوئي حدث في عام 1984 من قِبل هارتموت ميشيل ويوهان ديزنهوفر وروبرت هوبر، وحصل الثلاثة على جائزة نوبل في عام 1988 عن هذا الإنجاز، تمثلت أهمية هذا الإنجاز أيضاً في كونه أول هيكل ثلاثي الأبعاد يحدده العلماء لمركب بروتين غشائي.

عُثر على أربع وحدات فرعية مختلفة تساهم في تشكيل وظيفة مركز تفاعل التركيب الضوئي. تشكل الوحدات الفرعية إل وإم -الموضحة باللون الأزرق والبنفسجي على التوالي في صورة الهيكل- طبقة ثنائية من الشحوم في الغشاء الخلوي، تتشابه هذه الوحدات مع بعضها البعض من حيث البنية والتركيب، تقع الوحدة الفرعية إتش بين الوحدتين السابقتين، وتظهر باللون الذهبي على الجانب السيتوبلازمي من الغشاء الخلوي، تحتوي هذه الوحدة الفرعية على السيتوكرومات، وعلى أربعة أنواع من جزيئات الهيم، وتتوضع على السطح الخارجي للغشاء الخلوي، تساهم الوحدة الفرعية الأخيرة في ربط الوحدات الأخرى وتساعد وظيفياً في عملية التركيب الضوئي، وتظهر باللون الأخضر.

قد تحتوي مراكز تفاعل التركيب الضوئي في الأنواع الجرثومية المختلفة على أصبغة معدلة بشكل طفيف لتشكل عوامل وظيفية مشتركة. سببت هذه التعديلات تحولات في لون الضوء. يحتوي مركز التفاعل على صباغين يعملان على جمع ونقل الطاقة من امتصاص الفوتون، ويشبهان تقريباً جزيء الكلوروفيل الموجود في النباتات الخضراء، ولكن نظراً للاختلافات الهيكلية الطفيفة، يحدث تحول في الطول الموجي لامتصاص الضوء إلى الأشعة تحت الحمراء، وقد تصل الأطوال الموجية إلى 1000 نانومتر. يؤدي هذا التغيير إلى حدوث تحول كبير في الامتصاص مع إمكانية حدوث نقص في عمليات الأكسدة.

الآلية

تبدأ العملية عند امتصاص الضوء بواسطة جزيئين من الأصبغة التي تقع بالقرب من الجانب المحيطي للغشاء الخلوي. يمتص هذا الزوج من جزيئات الكلوروفيل الفوتونات عند طول موجي 870 نانومترًا أو 960 نانومترًا -بحسب النوع- وبمجرد امتصاص الفوتون يُطلق إلكترون ينقل عبر جزيئات مقعدة، وهذا من شأنه أن يضيع طاقة الإلكترون العالية ويحول الطاقة الضوئية الممتصة إلى حرارة عبر تفاعلات الأكسدة.

المصدر: wikipedia.org