اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في خطاب 24 أكتوبر نصت النسخة الإنجليزية على التالي:
"...نقبل هذه الحدود، وبخصوص الأراضي التي يحق لبريطانيا العظمى التصرف فيها بدون الإضرار بمصالح حليفتها فرنسا".
في اجتماع في وايتهول في كانون الأول/ديسمبر 1920 (بعد احتلال سوريا ولبنان من قبل فرنسا) تمت مقارنة النسختين العربية والإنجليزية من المراسلات. نص الرد الرسمي على التالي:
بالنسبة إلى النسخة العربية المرسلة إلى الملك الحسين فهي مترجمة لكي تُظهر بريطانيا العظمى بأنها ستتصرف دون الإضرار بفرنسا في كل الحدود المذكورة. هذا التسلسل هو الملاذ الأخير لنا حيث إنه سمح لنا بإخبار الفرنسيين أننا حفظنا حقوقهم، والعرب أن هناك مناطق عليهم الاتفاق بخصوصها مع فرنسا. من المحرج للغاية إزالة هذه الأرض الصلبة من تحت أقدامنا [بمعنى هذا التفسير هو الحل الأخير عند الإنجليز لإنقاذ ماء وجههم لدى الطرفين]. نعتقد أنهم سيستغلون الفرصة في الانتداب ويرسلون فيصل إلى العراق.
يقول بار إنه على الرغم من أن مكماهون أراد الحفاظ على مصالح فرنسا إلا أنه أضحى ضحية مهارته [اللغوية]، إذ إن المترجم روحي فقد الحس المؤهل في الجملة عند ترجمتها إلى النسخة العربية. [افتقد الفحوى المقصود بسبب صعوبة عبارة مكماهون]
في تحليلات مجلس الوزراء للتطورات الدبلوماسية في أيار/مايو1917، قال عضو البرلمان ويليام أورمسبي جور:
"النيات الفرنسية في سوريا غير متفقةٍ بالتأكيد مع أهداف الحرب للحلفاء كما حُدّدت للحكومة الروسية. إذا كان التقرير الذاتي للمصير بالنسبة إلى الشعوب سيكون هو المبدأ، فإن تدخل فرنسا في اختيار الحكومة العربية للمستشارين، واقتراحها [فرنسا] أن يتم اختيار الأمراء من قبل العرب في الموصل وحلب ودمشق سيبدو بلا أدنى شك غير متوافقٍ مع أفكارنا عن تحرير الأمة العربية وتأسيس دولةٍ عربيةٍ مستقلةٍ وحرة.
الحكومة البريطانية -بإرسالها الرسائل للملك حسين قبل اندلاع الثورة العربية عن طريق السير مكماهون- تبدو كأنها تثير شكاً حول ماإذا كانت تعهداتنا للملك حسين -كزعيمٍ للأمة العربية- متناغمة مع النيات الفرنسية لجعل ليس فقط سوريا وإنما شمال العراق أيضاً تونس أخرى. إذا كان دعمنا -ذي الأصل والاعتبار الأقل وضوحاً- للملك حسين والقادة العرب الآخرين يعني شيئاً فهو يعني بأننا جاهزون للاعتراف بالاستقلال تام السيادة للعرب في الجزيرة العربية وسوريا. يبدو أننا سنحتاج وقتاً لإطلاع الحكومة الفرنسية بتعهداتنا التفصيلية للملك حسين، وكذلك لجعل الأمر واضحاً لهذا الأخير فيماإذا كان هو أو شخصٌ آخرُ سيكون حاكماً لدمشق العاصمة المحتملة للدولة العربية، مما قد يتطلب طاعة الأمراء العرب الآخرين.