اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 15 أكتوبر 2014، تم الحكم على نمر النمر بالإعدام من قبل المحكمة الجزائية المتخصصة وذلك بتهمة سعيه للتدخل في المملكة العربية السعودية وعصيان حكامها، بالإضافة إلى حمل السلاح ضد قوات الأمن. وقد قال سعيد بومدوحة من منظمة العفو الدولية إن حكم الإعدام "جزء من حملة تشنها السلطات في المملكة العربية السعودية بهدف سحق المعارضة، بما في ذلك تلك التي تدافع على حقوق الشيعة في المملكة." وقد قام شقيق النمر والذي يحمل اسم محمد النمر بالتغريد على حسابه في تويتر منتقدا عقوبة الإعدام ليتم إلقاء القبض عليه في اليوم نفسه.
وبعد صدور الحكم مباشرة، حذر رئيس القوات المسلحة الإيرانية المملكة العربية السعودية بأنها "ستدفع الثمن غاليا" إذا ما تنفيذ هذه العقوبة.
في شهر مارس من العام 2015، أيدت محكمة الاستئناف في السعودية حكم الإعدام بحق النمر.
في 25 تشرين الأول/أكتوبر من عام 2015، رفضت المحكمة الشرعية العليا في المملكة العربية السعودية استئناف النمر ضد عقوبة الإعدام. وخلال مقابلة مع رويترز، صرح شقيق النمر أن قرار الإعدام كان نتيجة جلسة الاستماع التي وقعت دون وجود أو إخطار النمر أو أحد محاميه، كما أكد أنه لا يزال يأمل صدور قرار العفو من الملك سلمان.