English  

كتب الجدل حول الجائزة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الجدل حول الجائزة (معلومة)


الأفلام بلغة أجنبية

كانت جائزة الأوسكار لأفضل فيلم دائما محاطة بالجدل. أحد النقاط المثيرة للجدل هي عدم تقدير الأفلام غير الناطقة بالإنجليزية. حتى اليوم، بعد مضي 88 عاما على الجائزة، لم يفز أي فيلم ناطق بغير الإنجليزية، ولم ترشح الأكاديمية إلا تسعة أفلام بلغة أجنبية. والأفلام التسعة هي على التوالي:

  • الوهم الكبير (1939، فرنسي)
  • زي (1969، فرنسي)
  • المغتربون (1972، سويدي)
  • صياح وهمس (1973، سويدي)
  • ساعي البريد (1995، إيطالي)
  • الحياة حلوة (1998، إيطالي)
  • النمر الرابض والتنين الخفي (2000، صيني)
  • رسائل من إيوو جيما (2006، ياباني)
  • الحب (2012، فرنسي)

هذا مع ملاحظة أن الأكاديمية استحدثت عام 1956 جائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية.

الأفلام ذات الإنتاج الأجنبي

إضافة إلى أنه قليلا ما يفوز فيلم تم إنتاجه خارج الولايات المتحدة. إلا في حالة الأفلام البريطانية، حيث فاز 13 فيلما تم إنتاجه كليا أو جزئيا في بريطانيا. والأفلام البريطانية الفائزة هي بالترتيب:

  • هاملت (1948)
  • جسر على نهر كواي (1957)
  • لورنس العرب (1962)
  • توم جونز (1963)
  • رجل لكل العصور (1966)
  • أوليفر (1968)
  • عربات النار (1981)
  • غاندي (1982)
  • الإمبراطور الأخير (1987)
  • المريض الإنكليزي (1996)
  • شكسبير في حالة حب (1998)
  • المتشرد المليونير (2008)
  • خطاب الملك (2010)
  • طفيلي (2019)

وفاز بالجائزة فيلم واحد أنتج في فرنسا هو الفيلم الصامت الفنان عام 2011.

من نقاط الجدل الأخرى هي تجاهل بعض نوعيات الأفلام أثناء الترشيحات. مثلا، على مدى تاريخ الجائزة، لم يرشح إلا ثلاثة أفلام رسوم متحركة. هي: الجميلة والوحش (1991) وفوق (2009) وحكاية لعبة 3 (2010). لم يفز أي فيلم خيال علمي أبدا بالجائزة. فاز فيلم رعب واحد فقط هو صمت الحملان عام 1991. لم يرشح أي فيلم وثائقي للجائزة على الإطلاق. مع ملاحظة أنه تم استحداث جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي عام 1942.

المصدر: wikipedia.org