اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعرض المسلسل للهجوم من العديد من الجهات من خارج وداخل مصر وأثار الكثير من الجدل، واتهمته الخارجية الإسرائيلية بمعاداة السامية، وذلك لسرده الأحداث المتعلقة بكتاب بروتوكولات حكماء صهيون وهو كتاب مشكوك بمصداقيته وصحته، مما هدد بوقف عرض المسلسل، ولكن في النهاية وضع تنويه في بداية تتر المسلسل بعدم ضرورة ارتباط جميع أحداثه بأحداث واقعية، بل وقام بقطع بعض أجزاء الحلقات، ثم قام بدمج الحلقات الأخيرة من المسلسل في بعضها حتى ينهي عرضه في مدة قصيرة، فلم تعرضه كاملا وقتها سوى محطة المنار اللبنانية التابعة لحزب الله، ولكن بعد انتهاء الفترة الرمضانية، أعاد التلفزيون المصري عرضه مرة أخرى وعدة مرات بدون أي قطع.
إلا أن إدارة التلفزيون المصري رفضت مبررات الاعتراض التي أبدتها كل من الولايات المتحدة وإسرائيل على البرنامج، حيث نفى صفوت الشريف وزير الإعلام المصري أن يكون في المسلسل التمثيلي ما يمكن أن يعتبر معاداة للسامية.
وحول كتاب بروتوكولات حكماء صهيون الذي يذكره المسلسل، قال المفكر الراحل عبد الوهاب المسيري عنه وعلى لسانه بأنه «مجرد كلام ساذج.. كأن يجلس رجل وزوجته لكتابة خطة فضفاضة للاستيلاء على العالم، فلم تذكر البروتوكولات اي آليات لتنفيذها». وفي هذه النقطة، فإنه جدير بالذكر أن الكتاب كان قد استخدم كوثيقة إدانة إبان الحكم النازي في ألمانيا لتسويغ ملاحقة وتعذيب اليهود في ألمانيا وأوروبا في ذلك العهد، لكن الكثير من اليهود يرفضون أن تكون محتويات الكتاب حقيقية، ويقولون إنه مزيف وغير واقعي ويهدف إلى الإساءة إلى سمعة اليهود في العالم.
بينما كان رد الفنان محمد صبحي وقتها هو: <<لم نحاول التحقق مما إذا كان الكتاب صحيحا أو ملفقا. ولكن ممارسات إسرائيل في فلسطين أكثر خطورة من هذا الكتاب>>.