اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 2005، كان قرابة 3.251 موظف وموظفة يعملون في الجامعة، بينما عمل في جامعة الطب ما يُقارب 1.700 موظف وموظفة مما يعني أن كلا الجامعتين تؤمنان الوظائف لما يقرب من 5.000 موظف وموظفة معاً. غير أن الأهمية الاقتصادية للجامعة لا تقتصر على أعداد الموظفين، إذ أن أهميتها في ناحية الإنتاج الاقتصادي أكبر بكثير. فجامعة إنسبروك حصدت في نفس العام ما يُقدّر بحوالي 162.6 مليون يورو بشكل مباشر، أما مستشفى الجامعة فقُدّر مدخوله لعام 2006 بحوالي 516.2 مليون يورو، دون حساب الدخل الوارد من علاج المرضى الأجانب.
إلا أن الأهمية الاقتصادية للجامعة وللمستشفى الجامعي تفوق بكثير هذا الإنتاج المباشر للجامعة، فمجرد كون إنسبروك مدينة جامعية جعل موقعها جذاباً بالنسبة للصناعات التقنية الحديثة مثل صناعة الدواء وصناعة المعدات الطبية الحديثة، وجعل من المدينة مقراً لعدد من مختبرات الأبحاث التابعة لشركات التقنيات الحديثة. ولا يُخفى دور الأبحاث الطبية، والاختراعات في كل المجالات الحديثة في تحريك عجلة الاقتصاد، حيث تدر هذه الاختراعات المتوالية في مجالات التقنية والعلاجات الملايين من اليوروات على المدينة، وتُساهم في رقي الموقع الاقتصادي لإنسبروك بشكل خاص، وتيرول والنمسا بشكل عام.