اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعد من الأبنية القديمة الأثريّة الباقيّة باللاذقية والذي بناه أحمد بن أرسلان الأيوبي عام 607هـ وكان من الجوامع المعروفة زمن الاستعمار الفرنسي، ويُقال أنه بالأصل كان كنيسة قديمة؛ والدليل على ذلك امتداد حرمه المستطيل الشكل من الشرق إلى الغرب إضافة إلى أن القناطر الموجودة بالسقف تتجه من الشمال إلى الجنوب على عكس اتجاه بقيّة المساجد في اللاذقية، ويمتازأيضاً بقيمة تاريخيّة عظيمة وذلك لاحتوائه على كتابات خُطّت على جدرانه الداخلية والخارجية كانت تؤرخ لبداية نشأته.
يشتمل الجامع الكبير على مدخل رئيسي من جهة القبلة، ويمتد عن يمينه ممر صغير ينتهي ببابين: الأول يقع بالجهة اليمنى، ويُستخدم لدخول للمصلى وهو مكان طويل مستطيل الشكل يحتوي على المحراب وثماني نوافذ. أمّا الباب الآخر فيقع بالجهة اليسرى ويتصل بالفناء؛ وهو عبارة عن ساحة مكشوفة مربّعة الشكل، وتمّ إنشاء مئذنة للجامع بنفس السنة التي أنشئ فيها، كما التحق به مدرسة تعتبر المدرسة الأولى في اللاذقية.