اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على الرغم من أنها تعتبر علوم زائفة على النطاق الواسع، ممارسة الحفر مازالت مستمرة لفوائد طبية أخرى مزعومة، من ناحية أخرى أشار بعض المؤيدين إلى الأبحاث المجراه مؤخرًا أنها رأت زيادة امتثال الجمجمة بعد خضوعها لعملية الحفر، مع الزيادة الناتجة في تدفق الدم، وتوفير بعض المسوغات والمبررات لهذه العملية مارس الأفراد عملية النقب الغير طارئة لأغراض نفسية، من أبرز الدعاة لهذه العملية من وجهة النظر الحديثة هو (بيتر هالفرسون) حفر ثقباً في الجزء الأمامي من جمجمته لرفع حجم دم الدماغ. أبرز نظرية شعبية عن فوائد الثقب الذاتي تم عرضها من قبل (بارت هيوز) (قد يسمى بارت هيوز وأحيانا يطلق عليه الطبيب بارت هيوز رغم عدم إكماله لشهادة الطب). يشير هيوز إلى أن عملية الثقب تؤدي إلى زيادة مقدار الدم في الدماغ، و بالتالي التعزيز من عملية الأيض الدماغي بطريقة مماثلة للموسعات الدماغية كنبتة الجنكو، لكن لا توجد نتائج منشورة تدعم هذه الفرضيات. في أحد فصول كتاب (Eccentric Lives & Peculiar Notions) (حياة غريبة الأطوار و مفاهيم غريبة) لـ(جون ميشل)، يستشهد هيوقز بريادته لفكرة الثقب في رسالته العلمية في سنة 1962 بعنوان (Homo Sapiens Correctus) والتي غالبًا ما استشهد بها مؤيدي هذه العملية من بين الفرضيات الأخرى، أشار هيوقز إلى أن الأطفال لديهم حالة وعي أكبر حيث أن جماجمهم غير كاملة الإغلاق، حالة الوعي الطفولي عن طريق الثقب الذاتي من ناحية أخرى، يشير هيوز للفوائد العديدة التي ستنتج من السماح للمخ بالخفق والعمل بحرية. يقتبس ميشل كتاب يدعى (الثقب المجوف) للكاتب (جوي ميلن) في وقت كتابة القطعة أدناه"جوي وشريكته أماندا فيلدنق قد أقدموا على محاولتين لإجراء عملية الثقب لميلين انتهت المحاولة الثانية بإدخال ميلين إلى المستشفى، حيث توبخ عدة مرات وأرسل لتقييمه نفسيًا وبعد عودته إلى المنزل، قرر ميلن المحاولة مرة أخرى. يصف تجربته الثالثة عن الثقب الذاتي، بعد بعض الوقت كان هناك صوتًا مشؤومًا ومحتدًما وجه منشار الجمجمة خارجًا ومازال صوت الغرغرة مستمرا بدا الأمر وكأنه فقاعات هواء موجودة أسفل الجمجمة كما أنها ضغط عليها لتخرج نظرت إلى المنشار ووجدت عليه قطعة من العظم في الأخيرأجرى فيلدنق عملية الثقب الذاتي لنفسه، بينما كانت ميلين تصور العملية للفيلم المدعى (نبضات الدماغ) الذي ظن لوقت طويل أنه ضائع، ويمكن رؤية أجزاء من الفيلم في الفيلم الوثائقي (ثقب في الرأس). وصف ميشل أيضًا مجموعة بريطانية أيدت عملية الثقب الذاتي للسماح للدماغ بالحصول على مساحة أكبر وكمية أوكسجين أكثر، بعض الممارسين الحديثين لهذه العملية أشاروا إلى احتوائها إلى عدة فوائد طبية، كعلاج للاكتئاب أو الأمراض النفسية الأخرى. في سنة 2000 رجلان من مدينة سيدار في ولاية يوتا حُوكموا لممارستهم الطب من غير رخصة بعد إجرائهم لعملية الثقب لإمراة إنجليزية لعلاجها من متلازمة التعب المزمن ومن الاكتئاب.