اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان من الطبيعى أن يقودنى هذا الإغراق فى بحور الثقافة- التى يزيد عدد نوعياتها على ألف ثقافة فى العالم المعاصر- غلى علاقات حسية وفكرية ولغوية وطبيعية للثقافة مع علوم كثيرة أخرى . وكلها قد دخلت على مر تاريخ الثقافات إلى الروح الثقافية لشعب ما بطريقة أو بأخرى. حتى كونت هذه العلوم بانسيابها داخل الجسد الثقافى وفكرة كيانات ثقافية متوافقة أحيانا ومتباينة أحياناً أخرى .. وهو الأمر الذى أدى مستقبلاً إلى إختلافات الثقافات هنا وهناك. وحول هذا كله وبما أن الثقافة أصبحت رهاناً حضارياً نقدم هذا الكتاب كإضافة فى هذا المضمار.