اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذُكر أن سفينة (إم إس ويستردام ) كانت في جولة حول آسيا وعلى متنها 1,455 مسافرًا و الطاقم المكون من 802 شخصًا من بينهم 651 مواطن أمريكي. و قد رست السفينة في هونج كونج في الوقت نفسه الذي ضرب فيه الفيروس المدينة بشدة. وصلت (ويستردام) إلى (سيهانوكفل) في الثالث عشر من شباط بعد أن رفضت أربع دول دخولها بسبب المخاوف المتعلقة بالفيروس. و قد خضع 20 راكبًا لم يكونوا على ما يُرام لفحوصات مخبرية، و لكن جرى قياس حرارة الغالبية العظمى من الركاب و طُلب منهم ملء استمارة و نزل أغلب الراكبين من السفينة بعدها. وأما على متن الطائرة التي توقفت في ماليزيا، فقد ثبتت إصابة امرأة أمريكية في ال83 من عمرها بالفيروس كانت بين 145 راكبًا كانوا عائدين من (ويستردام) على الرحلة نفسها، مما أثار المخاوف بشأن احتمالية إصابة الركاب الآخرين أيضًا. , و عندها فقط، جرى عزل من تبقى من ال781 راكبًا و أُجريت الفحوصات المخبرية لهم. و مع ذلك، انتُقدت سفينة ويستردام لأنها لم تكن مُصممة للحجر الصحي و لأن ركابها كانوا معرضين للاختلاط. و قد قام ممثل كوميدي مقيم في ولاية أوريغون بانتهاك الحجر الصحي و العودة مُتسللًا على متن طائرة مُتجهة إلى سياتل، بعد ان تم توظيفه للأداء على متن السفينة. و بالرغم من ذلك، أكد على أن الحجر الصحي لم يحدث مُطلقاً و تمت تبرئته من قبل مركز السيطرة على الأمراض الأمريكي من كلا الطرفين.
و قد جاء في تصريح للمركز الأمريكي للسيطرة على الأمراض في السادس من آذار أن الفحوصات التي أُجريت للمرأة الأمريكية التي عادت بالفعل إلى منزلها أثبتت أنها لم تكن حاملة للفيروس إذ كانت النتائج سلبية. بينما لم يقم مركز السيطرة على الأمراض بالإشراف المباشر على الفحص، إلا أنه جرى التأكيد على خضوع المرأة لفحصين لاحقين و كانت نتيجة كلاهما سلبية على الرغم من حصول المريضة على نتيجة إيجابية في فحصها الأولي. و لم يتضح السبب وراء ذلك إلا أن مسؤولين من مركز السيطرة على الأمراض قالوا انه من الممكن أن المرأة قد كانت تعاني من أمراض تنفسية أخرى.