اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم يكن الثالث والعشرون من سبتمبر مجرد تاريخٍ عابر، بل كان بدايةً لحكايةٍ لم يعرف القلب كيف يشرحها.
بين الحب والخوف، والاشتياق والصمت، عاشت فتاةٌ أحبّت بصدق، لكنها خافت أن يقودها قلبها إلى طريقٍ لا يرضي الله. كانت تتمنى حبًّا لا يُغضب ربّها، ونهايةً تُشبه دعواتها، وقلبًا تختاره بالحلال دون أن تضطر للاختيار بينه وبين رضا الله.
«في الثالث والعشرين من سبتمبر» ليست حكاية حبٍّ فقط، بل حكاية قلبٍ تعلّم أن بعض الأمنيات لا نملك تحقيقها، لكننا نستطيع أن نتركها بين يدي الله.
فهل يجمع الله بين قلبين فرّقتهما الحيرة؟
أم أن بعض الحكايات كُتبت لتبقى أمنيةً في الدعاء؟
بعض التواريخ لا تمرّ… بل تبقى أعمارًا كاملة داخلنا.