English  

كتب التياهة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تيه (معلومة)


التيه أو الخروج هو أسطورة أصل بني إسرائيل. موزعة على كل من سفر الخروج، سفر اللاويين، سفر العدد وسفر التثنية، تحكي عن الاستعباد الذي أصاب بني إسرائيل في مصر، تحريرهم على يد يهوه والوحي في سيناء، والتيه في البرية إلى حدود كنعان، وهي الأرض التي أعطاها إياهم إلههم. رسالة الأسطورة هي أن إسرائيل قد تحررت من العبودية بفضل يهوه وبالتالي تنتمي إليه من خلال العهد الموسوي، وهو الشروط التي من بينها أن يهوه سيعمل على حماية شعبه المختار في جميع الأوقات، طالما أنهم سوف يحافظون على القوانين ولا يعبدون إلا هو. السرد وقوانينه هو أساسي في اليهودية، ويروى يوميا في الصلوات اليهودية والمهرجانات مثل عيد الفصح اليهودي، وكذلك يعد مصدر إلهام ونموذج لغير الجماعات اليهودية، بدءاً من البروتستانت الفارين من الاضطهاد في أوروبا إلى الأمريكيين من أصل أفريقي الساعين من أجل الحرية والحقوق المدنية.

رواية تسخير واستعباد بني إسرائيل، وضربات مصر، والخروج في القرآن، تتشابه في خطوطها العريضة مع الرواية التوراتية. ويمكن تتبع التقاليد الكامنة وراء قصة الخروج في كتابات أنبياء القرن الثامن قبل الميلاد، إلا أنه لا يوجد أساس تاريخي لقصة الخروج الموجودة في الكتاب المقدس؛ وبدلاً من ذلك، تشير أدلة علم الآثار إلى أصول كنعانية أصلية لإسرائيل القديمة.

ملخص

في التوراة

لم تكن عبادة العجل خطيئة بني إسرائيل الوحيدة، فإن ناداب وأبيهود على سبيل المثال بخرّا "بنار غريبة" دنسة فاحترقا بها وماتا، وأما قورح وداتان وأبيرام من سبط لاوي قاوموا رغبة موسى وهارون وبخرّوا لآلهة غريبة فانشقت الأرض وابتلعتهم مع من تبعهم وهم مائتين وخمسين رجلاً. وكذلك تذمر الشعب من صنف الطعام الواحد: "قد تذكرنا السمك الذي كنا نأكله في مصر مجانًا، والقثاء والبطيخ والكراث والبصل والثوم، والآن قد يبست أنفسنا،...، من هذا المن"، ورغم أن الرّب قد منحهم لحمًا في البرية استجابة لطلبهم غير أن التوراة تعتبر أن الشعب "اشتكى شرًا"، كما أن قسمًا من الشعب اشتكى زواج موسى بكوشية - أي أثيوبية - ومن بينهم مريم أخته، وخطأ آخر ارتكبه الشعب بأنه ناح وصرخ وبكى وتذمر على موسى وعلى هارون بعد أن عاد جواسيس أوفدهم موسى بأمر إلهي لاستطلاع أحوال أرض كنعان الموعودة، فوجدوها قوية حصينة، فخاف بنو إسرائيل على أنفسهم وقالوا: "لماذا أتى بنا الرّب إلى هذه الأرض؟ لنسقط بالسيف؟ لتصير نساؤنا وأطفالنا غنيمة"، بل إن بعضهم اقترحوا أن يُخلع موسى من قيادة الشعب ويقام رئيس جديد للجماعة يعيدهم إلى مصر، وحاول قسم آخر أن يرجموا موسى وهارون ويقتلوهما، وهو ما ردّ عليه الله في التوراة: "حتى متى يهينني هذا الشعب؟ وحتى متى لا يصدقونني رغم كل الآيات التي عملت في وسطهم؟"، غير أن موسى مجددًا طلب الصفح واستغفر وكفّر عن خطايا بني قومه، وحين بلغ الشعب برية سين إلى الجنوب من البحر الميت نواحي صحراء النقب، توفيت مريم أخت موسى ودفنت هناك، والمصيبة الثانية التي حلّت بالجامعة قحط البرية: "لماذا أصعدتمانا من مصر لتأتيا بنا إلى هذا المكان الرديء. ليس هو مكان زرع وتين وكرم ورمان، ولا فيه مكان للشرب"، فكان أن أمر الله موسى بأن يأمر إحدى الصخور شفاهًا بأن تخرج ماءً فيخرج منها الماء، غير أن موسى ضرب الصخرة بعصاه التي فلق بها البحر فنزل الماء.

في جبل هور على تخوم أرض آدوم توفي هارون، وبكى جميع بني إسرائيل عليه، وخلفه ابنه ألعازر، وبعد أن تابعوا سيرهم تذمروا مجددًا على موسى فنزل عقاب إلهي بأن تسلطت على الشعب أفاعي سامة فمات كثيرون، ثم كان أن طلبوا الغفران قبل الله توبتهم وأمر بأن يصنع موسى حيّة نحاسية ويرفعها على راية "فكان متى لدغت حية إنسانًا ونظر إلى حية النحاس يحيا"، واتجه الشعب إثر ذلك شمالاً نحو موآب - شرقي نهر الأردن - فحاول بالاق بن صفور ملك موآب مضايقتهم، وكان في تلك الأصقاع نبي آخر لله هو بلعام بن بور. وخلال استقرار بني إسرائيل في تلك النواحي تزاوجوا مع الموآبيات، وأكلوا من ذبائح آلهتهم، بل وسجدوا لبعل فغور إلههم، فاجتاح الوبأ الذي قتل أربعًا وعشرين ألفًا من بني إسرائيل عقابًا، كما أمر موسى بقتل كل من "تعلّق قلبه" ببعل فغور.

إثر توبة الشعب، حققوا انتصارًا على المديانيين، سبوا فيه كثيرًا من الجواري وحصلوا على غنائم وافرة، وبلغوا نهر الأردن، لاسيّما بعد أن انتصروا على سيحون ملك الأموريين الساكن في حشبون؛ وبكل الأحوال، فإن كثرة خطايا الشعب منذ أن عبر سيناء، ومخالفتهم أوامر الله أوجبت عليه التيه في الصحراء، أي البقاء في حالة البداوة غير المستقرة في صحراء الأردن ما وراء النهر لمدة أربعين سنة كاملة من الخروج من مصر، مات فيها جميع العبرانيين الذين خرجوا من مصر عدا يشوع بن نون وكالب بن يفنة، وهما من قادا أولاد الجيل الأول الذي كتب عليهم الموت في البرية إلى الأرض الموعودة، وهو ما ترويه لاحقًا أسفار أخرى لاسيّما سفر يشوع.

القصة من القرآن

﴿يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ۝21قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىَ يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ۝22قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ۝23قَالُواْ يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ۝24قَالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ۝25قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ۝26﴾ [5:21—26]

التكوين

يتفق العلماء على نطاق واسع على أن نشر التوراة حدث في منتصف الفترة الفارسية (القرن الخامس قبل الميلاد)، مرددًا وجهة نظر يهودية تقليدية تعطي عزرا، زعيم الجالية اليهودية عند عودته من بابل، دورًا محوريًا في صدوره. يظهر أول أثر للتقاليد في كتابات الأنبياء الشماليين عاموس (ربما) وهوشع (بالتأكيد)، وكلاهما نشطا في القرن الثامن قبل الميلاد في شمال إسرائيل، لكن معاصريهما الجنوبيين (كل من أشعيا وميخا) يبدو أنهما ليسا على دراية بأي نزوح جماعي. (يحوي نص ميخا 6:45 على إشارة إلى الهجرة الجماعية، ولكن يعتبرها العديد من العلماء كإضافة من قبل محرر لاحق). قد تكون القصة قد نشأت منذ بضعة قرون، ربما في التاسع أو العاشر قبل الميلاد، وهناك علامات على أنها أخذت أشكالًا مختلفة في إسرائيل، في منطقة شرق الأردن، وفي مملكة يهوذا الجنوبية قبل أن يتم توحيدها في العصر الفارسي.

تقدمت العديد من النظريات لتفسير تركيبة التوراة، لكن اثنتان منهما كانتا مؤثرتين بشكل خاص. أول هذه النظرية هي تفويضات الإمبراطورية الفارسية، التي قدمها بيتر فراي في عام 1985، تؤكد أن السلطات الفارسية طلبت من يهود القدس تقديم مجموعة واحدة من القوانين باعتبارها مقابل الحكم الذاتي المحلي. لكن هدمت نظرية فراي في ندوة متعددة التخصصات عقدت في عام 2000، لكن العلاقة بين السلطات الفارسية والقدس تظل مسألة حاسمة. وتقترح النظرية الثانية، المرتبطة بجويل ب. واينبرغ وتسمى "مجتمع مواطنين المعبد"، أن قصة الخروج تم تكوينها لخدمة احتياجات مجتمع يهودي منظم حول المعبد بعد فترة الأسر البابلي، وكانت تعمل في الواقع كبنك لأولئك الذين ينتمون إليه. وكانت التوراة (قصة الخروج) بمثابة "بطاقة هوية" تحدد من ينتمي إلى هذا المجتمع (أي إلى بني إسرائيل)، مما يعزز وحدة بني إسرائيل من خلال مؤسساتها الجديدة.

الأهمية الثقافية

رواية الخروج هي في مركز الهوية اليهودية. ويتم تذكر الحدث يومياً في الصلوات اليهودية ويحتفل به كل عام في عيد الفصح اليهودي وعيد الأسابيع، وهما معروفان على التوالي بلقب "وقت حريتنا" و"الوقت الذي أعطيت فيه التوراة". ويرتبط العيدان ارتباطاً وثيقاً، مع إعلان عيد الفصح اليهودي أن الحرية التي يقدمها لا تتحقق بالكامل إلا بإعطاء القانون (التوراة). ويحي احتفال يهودي ثالث، وهو عيد العرش، كيف عاش بني إسرائيل في خيم بعد النزوح من منازلهم السابقة في مصر. يتجذر الخروج في الديانة اليهودية من خلال التاريخ، وذلك على النقيض من الديانات الوثنية التي تتجه نحو الطبيعة. بدأت المهرجانات المرتبطة بالتيه (عيد الفصح اليهودي وعيد الأسابيع وعيد العرش) بمثابة أعياد زراعية وموسمية، لكنها أصبحت تُدرج تمامًا في أسطورة خروج بني إسرائيل المركزية من الاضطهاد والإستعباد إلى الحرية على يد الله. كما أن فكرة أن العلاقة بين الله وبني إسرائيل محددة من خلال عهد الذي حصل في سيناء هي مركزية للهوية اليهودية، جنباً إلى جنب القوانين المعطاة لبني إسرائيل والصفات الثلاثة عشر لله التي كشفت هناك. الأهداب التي تكون زوايا شالات الصلاة اليهودية التقليدية هي تذكير مادي بالالتزام بمراعاة القوانين الواردة في ذروة سفر الخروج: "فَتَكُونُ لَكُمْ هُدْبًا، فَتَرَوْنَهَا وَتَذْكُرُونَ كُلَّ وَصَايَا الرَّبِّ وَتَعْمَلُونَهَا".

وقد لصدى سفر الخروج حضوراً أيضاً من خلال الثقافة غير اليهودية. وكانت بعض المؤثرات طفيفة ولكنها ذات أهمية كبيرة، فالتاريخ الأسطوري الأيرلندي والإسكتلندي في العصور الوسطى، على سبيل المثال، يشير إلى اشتقاق اسم اسكتلندا من سكوتا، والتي يفترض أنها ابنة الفرعون والتي هاجرت بعد ذلك إلى الجزر البريطانية. وقد كان لآخرون أكثر أهمية: فقد أدى العداء لتقليد الهجرة إلى الدولة (بالتحديد إلى مصر والفرعون) دورًا في الثورة التطهيرية في إنجلترا خلال القرن السابع عشر، وقد فسر العديد من المستوطنين الأمريكيين المبكرين فرارهم من الاضطهاد الديني في أوروبا حياة جديدة في الخارج كنوع من التيه، كما أوصى توماس جيفرسون وبنجامين فرانكلين بأن يحوي الختم العظيم للولايات المتحدة تصويراً لموسى يقود فيه بني إسرائيل عبر البحر الأحمر، وفسر الأميركيين الأفارقة الذين عانوا تحت العبودية والقمع العنصري وضعهم من حيث الخروج، مما يجعلها حافزاً للتغيير الاجتماعي. وقارن المورمون تهجيرهم إلى يوتا من خلال سفر الخروج الكتابي واعتمدوا العديد من أسماء الأماكن في الولاية من رواية الخروج.

المصادر، أوجه الشبه والنوع

المصادر وأوجه الشبه

في حين أن قصة الخروج ليست أقدم من المنفى البابلي، فهناك دلائل تشير إلى أن بعض الذكريات التاريخية تكمن وراءها: اسم موسى مصري، على سبيل المثال، وقد وجد العديد من العلماء أنه من غير المحتمل أن يتم اختراع تقليد مهين من العبودية. يقترح عالم المصريات يان أسمان أنه ليس له أصل واحد، ولكنه يجمع بين العديد من التجارب التاريخية في "قصة متماسكة خيالية فيما يتعلق بتكوينها ولكنها تاريخية بالنسبة لبعض مكوناتها". وهكذا فإن ذكرى الاضطهاد المصري قد تكون مبنية على المعاملة القاسية للكنعانيين داخل كنعان في الألفية الثانية قبل الميلاد، عندما حكمت المنطقة من قبل مصر: هذه الذكريات يمكن نقلها إلى مصر في وقت لاحق، وخلقت قصة خروج جديدة. قد يكون تاريخ موسى المرتبط بمجموعة صغيرة قد تم تعميمه فيما بعد كمنقذ بني إسرائيل، في حين أن تاريخ الهكسوس، والذين كانوا الحكام الكنعانيين في الدلتا المصرية في القرن السادس عشر قبل الميلاد، ربما شكلوا أساس الهجرة إلى مصر والنزوح.

النوع الأدبي

المعنى الذي يأخذه القارئ من النص يعتمد على فهمه "للنوع" الأدبي الذي ينتمي إليه: كما يقول أحد الباحثين في نقاشه حول أسطورة خلق سفر التكوين، "هناك فرق هائل سواء كانت الفصول الأولى من سفر التكوين تقرأ كعلم الكون، أو أسطورة الخلق، أو ملحمة تاريخية". وهناك إجماع عالمي تقريباً بين العلماء على أن أفضل طريقة لفهم قصة الخروج اعتبارها أسطورة. وبشكل أكثر تحديداً، يمكن فهمها على أنها أسطورة "الميثاق" (أو الأساس)، لشرح أصول المجتمع ولتوفير الأساس الأيديولوجي لثقافته ومؤسساته.

الدقة التاريخية

بعد قرن من البحث من قبل علماء الآثار والمصريات إجماع علماء العصر الحديث هو أن الكتاب المقدس لا يعطي وصفا دقيقا لأصول إسرائيل. لا يوجد دليل على أن بني إسرائيل عاشوا في مصر القديمة، فشبه جزيرة سيناء لا تُظهِر تقريبا أي إشارة عن أي وجود لبني إسرائيل طوال الألفية الثانية قبل الميلاد بالكامل (حتى قادش برنيع، التي من المفترض أن بني إسرائيل قد قضوا 38 عاما بها، كانت غير مأهولة قبل إنشاء مملكة إسرائيل الموحدة). في ظل عدم وجود أدلة على الأسر في مصر والتيه في البرية، هناك على الجانب الآخر دلائل وافرة عن تطور إسرائيل في كنعان من جذور كنعانية أصلية. في حين أن عدد قليل من العلماء ما زالوا يناقشون المعقولية أو الدقة المحتملة لقصة الخروج، تخلى مؤرخو إسرائيل القديمة عنها بسبب كونها غير صالحة، والتحقيق الأثري قد توقف بسبب كونه "سعيا عقيما".

التفاصيل تشير إلى أن تكوين السرد كان خلال الألفية الأولى قبل الميلاد: عصيون جابر على سبيل المثال (واحدة من محطات الخروج) تعود إلى الفترة ما بين القرون 8 و 6 قبل الميلاد مع إمكانية مواصلة الإقامة في القرن 4 قبل الميلاد، وكذلك أسماء الأماكن على طريق التيه التي تم تحديدها –مثل بر-رمسيس وقادش برنيع تشير إلى جغرافيا الألفية الأولى قبل الميلاد بدلا من الثانية. وبالمثل، فإن خوف فرعون من أن الإسرائيليين قد تحالفوا مع الغزاة الأجانب يبدو من غير المحتمل في سياق أواخر الألفية الثانية عندما كانت كنعان جزءا من الإمبراطورية المصرية ولم تواجه مصر أعداء في هذا الاتجاه، ولكن خوفه قد يكون مبررا في سياق الألفية الأولى قبل الميلاد، عندما كانت مصر أضعف بكثير وواجهت الغزو من الإمبراطورية الأخمينية وفي وقت لاحق من الإمبراطورية السلوقية. يشير ذكر الجمل العربي في خروج 9:3 أيضا إلى تاريخ لاحق – استئناس الإبل على نطاق واسع في قطعان يعتقد أنه لم يحدث قبل أواخر الألفية الثانية قبل الميلاد، بعد أن ظهر الإسرائيليون بالفعل في كنعان، ولم يصبح استئناسها على نطاق واسع في مصر حتى 200-100 قبل الميلاد.

التسلسل الزمني لسرد التيه رمزي: على سبيل المثال، حدثه الذروة، وهو إقامة الخيمة كمكان مسكن يهوه بين شعبه، يحدث في عام 2666 من سنة العالم، يعني 2666 سنة بعدما خلق الله العالم، وثلثي الطريق من خلال فترة أربعة آلاف سنة التي تتوج في إعادة بناء الهيكل الثاني في 164 قبل الميلاد.

طالع أيضا

  • نخل
المصدر: wikipedia.org