English  

كتب التوسع شرق نجد

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التوسع شرق نجد (معلومة)


بدأ حكم بني خالد في الأحساء بقيادة زعيمهم براك بن غرير آل حميد سنة 1080هـ/1669م بعد طرد الحامية العثمانية واستمر التوسع لدولة بني خالد حتى وصل إقليم العارض في نجد، وفي عهد حاكم الأحساء سليمان بن محمد بدأ الصراع مع الدرعية فقد أمر حاكم الأحساء من أمير العيينة قتل الشيخ محمد بن عبد الوهاب فأخرجه أمير العيينة للدرعية، وقد حدث خلاف بين زعماء بني خالد نتج عنه طرد سليمان بن محمد من الأحساء فلجأ للخرج ومات هناك وتولى عريعر بن دجين زعامة بني خالد وحكم الأحساء.

بدأت حملات بني خالد على الدرعية سنة 1172هـ/1759م حين قام عريعر بن دجين بالتحالف مع أمراء نجد ووصل التحالف لبلدة الجبيلة شمال وادي حنيفة ولكن الحلف تصدع ولم ينجح وعاد عريعر بن دجين إلى الأحساء.

تزعم عريعر بن دجين حملة كبرى سنة 1178هـ/1765م بالتحالف مع حسن بن هبة الله المكرمي زعيم نجران ودهام بن دواس أمير الرياض وبعض أمراء نجد وتلقت الدرعية ضربة من قوات نجران هددت بسقوط الدولة السعودية الناشئة وعقد الإمام محمد بن سعود آل مقرن الحنفي والإمام محمد بن عبد الوهاب التميمي صلح مع أمير نجران فأوقف أمير نجران هجماته ولكن قوات عريعر وصلت للدرعية وحاصرت الدرعية لمدة شهر كامل. بعدها قام عريعر بن دجين سنة 1188هـ/1775م بهجوم على منطقة القصيم ونجح في إبعاد عبد الله بن حسن وتعيين راشد الدريبي آل أبوعليان وكان ينوي شن هجوم على الدرعية ولكنه توفي بعد شهرين من انسحابه من بريدة. في الأحساء دب الخلاف والصراع بين زعماء بني خالد بعد وفاة عريعر بن دجين حتى تولى سعدون بن عريعرالحكم، قام سعدون بعدة حملات وتحالفات ضد الدرعية ومنها حصار بريدة.

بدأ ميزان القوة يتغير فبدأت حملات السعودية ضد الأحساء فقام سعود بن عبد العزيز بن محمد سنة 1198هـ/1784م بشن حملة على قرية العيون وغنم منها غنائم كثيرة وقام الإمام سعود في 1199هـ/1785م بعملية استيلاء على قافلة قادمة من الأحساء. تجدد الخلاف بين زعماء بني خالد فخرج سعدون بن عريعر من الأحساء ولجأ للدرعية فاستغلها الإمام عبد العزيز بن محمد؛ فأمر قائده سليمان بن عفيصان بغزو الأحساء فغزا بلدة الجشة وميناء العقير وأشعل النيران فيها بعد أن استولى على الأموال فيها. قاد الإمام سعود بن عبد العزيز حملة ضد بني خالد وقائدهم عبد المحسن بن سرداح سنة 1204هـ/1789م في غزوة غريميل انهزم فيها جيش بني خالد وهرب عبد المحسن للمنتفق، وعين الإمام سعود زيد بن عريعر أميراً.

بعد ذلك غزا الإمام سعود القطيف وحاصر سيهات وبلدة عنك وقتل عبد المحسن بن سرداح زعيم بني خالد، واستطاع بعدها الإمام سعود هزيمة براك بن عبد المحسن بن سرداح وفراره للمنتفق في معركة الشيط والسيطرة على الأحساء، ومبايعة أهلها وتعيين أمراء لها ونشر الدعوة السلفية وهدم القباب والأضرحة وبناء المساجد. لم تستقر الأحساء حتى خضعت سنة 1210هـ/1796م في غزوة الرقيقة.

المصدر: wikipedia.org