اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ بيك، في عام 1919 بعد الحرب العالمية الأولى، بوضع خطط لتوسيع شبكة مترو الأنفاق لتمتد إلى الضواحي التي تفتقر خدمات النقل. فقد كانت الامتدادات الرئيسية الوحيدة للشبكة، منذ افتتاح الأنفاق الثلاثة، هي امتداد سكة حديد المقاطعة إلى ضاحية أوكسبريدج في عام 1910 ، و امتداد نفق باكرلو إلى واتفورد في غضون 1913 إلى 1917. و تم تفعيل الخطط المعتمدة التي تم إيقافها وقت الحرب: حيث امتد نفق (السي ال آر) إلى ضاحية إيلينغ برودواي في عام 1920، و امتد نفق هامبستيد إلى ادجوير خلال عامي 1923 و 1924 كما أعيد بناء نفق ( سي و أس ال آر) ليصل إلى كامدن تاون و ذلك خلال الفترة من 1922 إلى 1924. و قد تولت الحكومة مسؤولية تمويل آخر نفقين، في عام 1921، و ذلك بفضل صفقة قانون التسهيلات و التي وفرت قروضاً للخدمات العامة لتخفيف حدة البطالة. و فكر بيك في إنشاء خطوط جديدة للشركة تصل إلى ضواحي شمال شرق لندن وذلك لأن خطوط السكك الحديدية الرئيسية هناك، مثل شركة السكة الحديدية الشمالية العظمى (الجي أن آر) و شركة السكة الحديدية الشرقية العظمى (الجي إي آر)، كانت تقدم خدمات تفتقر الجودة. وقام بيك بإجراء دراسات تبحث إمكانية زيادة طول نفق بيكاديللي ليمر بمحطات (الجي أن آر) و يصل إلى نيو بارنيت و إنفيليد أو يمر بمسار جديد و هو الوود جرين. كما عمل بيك على تطوير الخطط الموضوعة بشأن زيادة طول نفق (السي ال آر) عبر مسار (الجي إي آر) ليصل إلى تشينج فورد و أونجر. و لكن كلا الشركتين رفضا زحف (اليو آر ال) على أراضيهما رفضا بتا.
رغب بيك في تحقيق أقصى استفادة من الدعم المالي المقدم من قبل الحكومة، و الذي كان لفترة محدودة، لذلك لم يهدر بيك الوقت في محاولة الحصول على تصاريح من الشركة لتنفيذ مشروعاته. و سعى بيك، بدلا من ذلك، إلى وضع خطة تهدف لمد خط (سي و ا س ال آر) جنوب غرب العاصمة من كلافام إلى ستون في مقاطعة ساري. و لقد واجه بيك معارضة قوية من قبل شركات السكك الحديدية المسئولة عن حركة النقل في هذه المنطقة، و هي شركة سكك حديد لندن و برايتون و الساحل الجنوبي و شركة سكك حديد لندن و الجنوب الغربي. و تمكنت شركة (اليو آر ال) من مد خط (سي و ا س ال آر) بضعة أميال بعد تفعيل التصريح الذي صدر قبل الحرب العالمية الأولى بشأن إنشاء خط جديد من ويمبيلتون إلى ستون. و قد رفضت شركات السكك الحديدية الأخرى فكرة توسيع نطاق الشبكة لأنها ستكون سببا في استقطاب الركاب و لذلك فإن خطة مد أي خط يجب أن تكون مثل خطة خط التوتنج. و استطاع بيك مواجهة تلك الحجج و التفاوض مع هذه الشركات لتسوية حل لمد خط (سي و ا سال آر) ليصبح مثل خط مودرن.