اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في ظل عدم توفر مصادر موثوقة تتضمن معلومات تدل على التوجه الفكري والمذهبي للأسرة، فإن السكة تبقى المصدر الوحيد الذي يثبت أن حكام الدولة العيونية كانوا يدينون بالتشيّع، لاسيما وأن السكة تعد شارة من شارات الملك لا تخضع لأهواء عامة الناس، وإنما تعكس التوجه المذهبي والسياسي للدولة، أو للحاكم الذي أمر بسكها، إن نقش عبارة «علي ولي الله» على نقود السلطان جمال الدنيا والدين الحسن بن عبد الله العيوني، لم تكن لإرضاء شعبه، وكسب ودهم، فهو لم يكن بذاك الضعف الذي يجعله يقدم على هذا الأمر، وإلا لنقش اسم الخليفة العباسي المقتفي لأمر الله حتى يكسب ود الخلافة العباسية ورضاها، ويأمن جانبها، وإنّما كان يعود لتشيّع الأسرة نفسها.