اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ليس من الضروري أن نعلم الحيوان كيف يصنع أكثر الأشياء؛ فهو يولد وتولد معه القدرة على إيجاد طعامه إتقاء الخطر وهذه القدرة تدعى (الغريزة) وكثير من الحيوانات تعيش معتمدة على الغريزة فقط فجميع اللافقاريات ومجموعات عديدة من الفقاريات تعيش فقط متجاوبة مع ما حولها.
هناك أنواع كثيرة من الحيوانات قابلة للتعلم وأحد الأساليب الأساسية هو بطريقة الخطأ والصواب أي التجربة فإذا حاول حيوان أن يفعل شيئا ولم ينجح فلنجعله يحاول مرة أخرى. وتستطيع الحيوانات أن تتعلم إذا راقبت غيرها وقلدته كما يمكن تعليم حيوان كيف يفعل أمرا ما. فصغار الحيوانات تكتسب مهارات عديدة من والديها كما تتعلم من بعضها البعض.
تستطيع بعض الحيوانات أن تجد الطريقة كي تفعل شيئا ما وهذا ما ندعوه الاستنتاج والحيوانات التي لديها هذه المقدرة تعدّ حيوانات ذكية. والذكاء يختلف كثيرا بين الحيوانات فالاختيارات التي أجريت على أنواع من الإخطبوط بينت على أن باستطاعته حل بعض المسائل البسيطة فإذا شاهد الإخطبوط سرطانا داخل إناء زجاجي ذي غطاء فإنه يحاول نزع الغطاء ليصل إلى السرطان ويلتهمه. وطير النورس لا يستطيع أن يكسر أصداف المحار بمنقاره لذلك تعلم أن يحملها ويطير بها عاليا ثم يلقي بها على الصخور حيث تتحطم. وبعض الطيور والحيوانات أمثال الشمبانزي تستخدم أشياء تساعدها على التغلب على المصاعب فعصفور الدوري في جزر (غالاباغوس) يستخدم شوكة الصبير لاستخراج الحشرات من تجاويف الشجر والشمبانزي يعرف كيف يحل مسائل أكثر تعقيدا مثلا ان يضع عدة صناديق الواحد فوق الآخر كي يصل إلى قرط من الموز. الإنسان وحده له القدرة على حل مسائل عويصة مثل استنباط وصنع كمبيوتر يستعمله في حل مشاكله.
الاتصال هو إبلاغ معلومات ما من حيوان إلى آخر. والمعلومات قد تقتصر فقط على هوية وجنس الفرد أو الإبلاغ عن نواياه وطباعه. كل الحيوانات تقريبا لها اتصال مع أعضاء جنسها أو مع الأنواع الأخرى ولهذه الاتصالات أسباب مختلفة فأفراد المجموعة الواحدة قد يحذر أحدهم الآخر من خطر يتهددهم كما أنهم قد يتبادلون المعلومات بوجود غذاء كذلك عندما يحين موعد التزاوج.