اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأت أعمال التنقيب في مدينة آشور خلال القرن التاسع عشر، وقد اقتصرت هذه الأعمال على الرحَّالة الأجانب، حيث زاروا المدينة في عام 1847م، وعثروا فيها على أوَّل تمثال للملك الآشوريّ (شلمنصر الثالث)، وكشفوا في عام 1849م عن منشور من الطين وُضِعت فيه كتابات تاريخيّة تعود إلى الملك (أداد نيراري الأوَّل 1305-1274ق.م)، وفي بداية القرن العشرين تمكَّن المُنقِّبون الألمان أمثال: روبرت كولدفاي، وفالتر أندريه من رَسْم مُخطَّط لمنطقة بوَّابة تابيرا، وقصر الأواوين ذي النمط العمرانيّ المُميَّز، ونظراً للأهمّية التاريخيّة لمدينة آشور، تمّ في عام 1978م البدء في مشروع الإحياء الأثريّ الذي يتضمَّن أعمال التنقيب، والصيانة، والترميم للمعالِم الأثريّة في المدينة، مثل: الأبواب، والقُصور، والشوارع، وخلال أعمال التنقيب تمّ العُثور على غُرَف، وساحات، وبقايا من البوَّابات، وعدد كبير من الكؤوس، والجِرار، بالإضافة إلى رقيم طينيّ عليه كتابة مسماريّة.