اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على الرغم من أن العديد من الحكومات في جنوب الصحراء الكبرى بافريقيا نفت أن تكون هناك مشكلة لسنوات، بدأوا الآن للعمل على التوصل إلى حلول.
كان يعتقد في البداية أن مرض الايدز مرض المثليين ومدمنى المخدرات، ونتيجة لذلك، العاملين في مكافحة فيروس نقص المناعة المكتسب بدأو التأكيد على جوانب مثل منع انتقال العدوى من الأم إلى الطفل، بدلا من التشديد على الحاجة لمنع انتقال المرض من خلال الممارسات الجنسية غير الآمنة أو حقن المخدرات. أدى هذا التغيير في التركيز في المزيد من التمويل، ولكن لم يكن فعالا في الوقاية من ارتفاع حاد في معدل انتشار فيروس نقص المناعة المكتسب.
وقد تحسنت الاستجابة العالمية لفيروس نقص المناعة المكتسب /الإيدز بشكل كبير في السنوات الأخيرة. ويأتي التمويل من مصادر عديدة، أكبرها هي الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا.
ووفقا لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة المكتسب / الإيدز، ارتفع عدد الأشخاص المتلقين للعلاج ما بين مليون إلى 7.1 مليون بين عامي 2005 و 2012، أي بزيادة 805٪. وعولج مليون من هؤلاء المرضى تقريبا في عام 2012. وكان عدد الناس المصابين بفيروس الإيدز في جنوب أفريقيا الذين تلقوا هذا العلاج في عام 2011 أعلى 75.2 في المئة من العدد في عام 2009.
بالإضافة إلى ذلك، بلغ عدد الوفيات المرتبطة بالإيدز في عام 2011 في أفريقيا ككل، وجنوب الصحراء الكبرى وحدها 32 في المئة أقل من العدد في عام 2005. بلغ عدد الإصابات الجديدة بالفيروس في أفريقيا في عام 2011 أيضا أقل 33 في المئة من عدد عام 2001، مع "تخفيض 24٪ في الإصابات الجديدة بين الأطفال 2009-2011" ووفقا لبرنامج الأمم المتحدة المشترك، قد أدت هذه النجاحات من "قيادة قوية وتقاسم المسؤولية في أفريقيا وبين المجتمع الدولي."