اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك احتمالية نادرة للتعرض لنزف داخل القحف لدى الأطفال المصابين بإصابات رأس طفيفة وغير خطيرة في العام القادم بما يتمثل بحالتين لكل مليون حالة. في بعض الحالات يتعرض المصابون لاضطرابات عصبية مؤقتة تستمر من دقائق إلى ساعات. وبشكل غير متوقع، يمكن أن يحصل ورم خبيث في الدماغ عند المرضى ذوي الوضع المستقر، كما يمكن حدوث نوبات صرع ما بعد الإصابة. تتفاوت احتمالية التعافي عند الأطفال المصابين بعجز عصبي، بحيث يتعافى الأطفال المصابين بمشاكل عصبية والذين يتحسنون بشكل يومي بنسبة أكبر من الأطفال الذين يستمرون بالمرض لأشهر دون تحسن. يتعافى معظم المرضى غير المصابون بعجز عصبي بشكل كامل. أما الأشخاص الذين يتعرضون لإصابات الرأس التي تؤدي إلى فقدان الوعي لمدة ساعة أو أكثر لديهم احتمالية مضاعفة للإصابة بمرض الزهايمر في وقت لاحق.
قد ترتبط إصابة الرأس بإصابة الرقبة. ومن علامات إصابة الفقرات العنقية: وجود كدمات على الظهر أو الرقبة، ألم الرقبة، وجود ألم بالذراع. تتطلب هذه الإصابات تثبيت العنق باستخدام طوق العنق أو لوح طويل. إذا كانت نتيجة الفحص العصبي طبيعية فهذا شيء مطمئن. وقد نحتاج إلى إجراء إعادة تقييم إذا كان هناك صداع، نوبة صرع، ضعف في جهة واحدة، أو قيء مستمر.
للتقليل من الاستخدام الزائد للتصوير المقطعي المحوسب للرأس الذي يؤدي إلى حدوث نزيف داخل القحف، والذي يعرض المريض لإشعاعات لا داعي لها، ويؤدي إلى زيادة فترة المكوث في المستشفى وتكلفة العلاج، تطورت العديد من قواعد دعم القرارات السريرية لمساعدة الأطباء على تقييم أهمية إجراء تصوير لمريض مصاب بإصابة الرأس. ومن هذه القواعد: قاعدة التصوير المقطعي المحوسب الكندية، خوارزمية PECRAN لإصابة الرأس، قاعدة Orleans لإصابة الرأس، وتساعد هذه القواعد الأطباء على اتخاذ القرار المناسب باستخدام معلومات يسهل الحصول عليها.