اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تميل هذه الطريقة إلى إصدار نتائج تشابه التمثيل النسبي فقط عندما يتوفر لدى الأحزاب السياسية المعلومات الكافية حول مستويات الدعم الانتخابي الذي تحصل عليه وبالتالي اختيار عدد من المرشحين يتناسب مع حصتها من الدعم الانتخابي. إذا كان عدد المرشحين فلكي يضمن المرشح حصوله على مقعد، فيجب أن يحقق على الأقل صوت واحد أكبر من من إجمالي الأصوات (درووب ) لأن هناك مرشح آخر لا يستطيع جميعهم تحقيق هذه النسبة. قد يكون من الصعب جداً على الأحزاب تحقيق تمثيل يتناسب مع قوتها الانتخابية، لأنه من الصعب القيام بتقدير دقيق لقوتهم قبل تحديد عدد المرشحين الاستراتيجيين إذا قام الحزب باختيار عدد كبير من المرشحين فإن هذا قد يؤدي إلى توزع الأصوات على المرشحين مما قد يؤدي إلى خسارة جميع مرشحي الحزب لصالح حزب منافس بتوزع أصوات أقل. وإذا قام الحزب باختيار عدد قليل من المرشحين فإن هذا قد لا يحقق له تمثيل نسبي لقوته الانتخابية مما ينتج عن ذلك حصول المرشحين على أصوات أكثر من اللازم وتضخيم تأثير الأصوات الضائعة .
لا تتساوى مخاطر الترشيح الاستراتيجي بين الأحزاب على تحقيقها النجاح الانتخابي. فإن للأحزاب الكبيرة التي تمتلك أغلبية المقاعد مخاطر أكبر لخسارة عدد من المقاعد بسبب تأثير توزع الأصوات أكبر من المكاسب التي تحققها من خلال تجنب تأثير الأصوات الضائعة، لذلك عادة ما تكون الأحزاب الكبيرة متحفظة باختيار عدد كبير من المرشحين (ولكن عادة ليس أقل من الأعضاء الذين يشغلون كراسي حالياً). بينما الأحزاب الصغيرة تكون قادرة على تحمل مخاطر أكبر باختيار عدد كبير من المرشحين على أمل الحصول على مقاعد أكثر من تمثيلها النسبي في الانتخابات، من خلال توزع أصوات الأحزاب الكبيرة.
إن هذا النظام الانتخابي عادة ما ينتج عنه توزيع أكثر نسبية لكما زاد حجم الدائرة الانتخابية (عدد المقاعد المخصصة للدائرة).