خلال فترة تدريس الشيخ في المسجد تتلمذ على يديه عدة طلاب منهم على سبيل المثال :
- الشيخ عبد الله بن جبرين وهو عضو إفتاء سابق. كان يقوم بالتدريس والمحاضرات والدعوة إلى الله في المساجد والجامعات والقنوات الفضائية وهو من كبار علماء السعودية وله شهرة واسعة في العالم الإسلامي وقد توفي مؤخرا في عام 1430هـ وهو الذي اعتنى بحاشيته على الروض المربع وأشرف على طبعها
- الشيخ حمود عقلا الشعيبي توفي قريبا – وله قصة عجيبة في ارتباطه بالشيخ فقد فقد بصره وهو صغير ابن ست سنوات بسبب الجدري فضاق والده به ذرعاً بسبب فقره فأشار عليه بعض الناس أن يرسله من القصيم إلى الرياض لكي يعيش على مَضْيَفة الملك عبد العزيز ابن سعود ويشرب من بئر المسجد هناك ولن يعدم من يعطف عليه من أهل الخير فقام والده بطرده من البيت وهو ابن 13 سنة حينما أمتنع عن الذهاب والسفر وبعد أن أغلظ عليه الكلام سلمه إلى صاحب جمل مسافر إلى الرياض فذهب مع هذا الرجل وهو يبكي لفراق أمه وإخوانه فلم وصل إلى الرياض عطف عليه بعض المحسنين وأوصله إلى الشيخ عبد الرحمن بن قاسم - صاحب الترجمة – فقام الشيخ بالاهتمام به وأوكل عليه من يرعاه ويقوم بتحفيظه للقرآن الكريم وتعليمه في المسجد حتى بلغ مبلغاً في العلم وتحسنت حاله ورغب في الجلوس والاستقرار في الرياض وكان خلال هذه الفترة يقوم والده بسؤال القادمين من الرياض عنه من أجل أن يطمأن عليه.
- الشيخ عبد الرحمن بن فريان – – توفي قريباً أيضاً وهو أحد كبار من حمل همّ تدريس وتحفيظ القرآن الكريم في المملكة العربية السعودية بحيث شجع المسئولين على فتح جمعيات لتحفيظ القرآن الكريم في كل بلد حتى صار أغلب مساجد المملكة يُقام فيها دروس لتعليم وتحفيظ للقرآن الكريم.
وله غيرهم من الطلاب لا نطيل بذكرهم فمنهم من هو حي يعمل في مناصب عُليا في الإفتاء والقضاء وغير ذلك ومنهم من لقي ربه بعد أن عمل على خدمة الدعوة إلى الله.
المصدر: wikipedia.org