اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عند استيلأ العثمانيون على جزيرة قبرص كان قواد الجيش (لالا مصطفى باشا وأراب أحمد باشا) من المولويين وكذلك كانا المفتي والقاضي المعينين في الجزيرة. وبنهاية القرن السادس عشر أشادو المبنى الذي أصبح التكية. وبداخل المبنى يوجد سمعخانة وبعض المدافن لستون شيخا من شيوخ الطريقة. وبقيت تكية مولوية إلى أن حظر أتاتورك الطريقة المولوية فأصبحت متحفا للدراسات العرقية.