English  

كتب التكفير

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التكفير (معلومة)


تخطى بعض الإسلاميون مرحلة إدانة المفكرين الليبراليين والعلمانيين وبدأوا في استهداف عموم المسلمين؛ أطلق الباحثان مايتو سيستو وسمير غرونغ على هؤلاء المتشددين لقب «التكفيريين الجدد». ففي الحرب الأهلية الجزائرية أعلنت الجماعة الإسلامية المسلحة الجزائرية أن أي شخص يتخاذل عن مناصرة الجهاد هو شخص مؤازر للحكومة وبالتالي فهو مرتد ويجوز استهدافه من قبل المسلحين. نحرت تلك الجماعة قرىً بأكملها، وقتلت أفرادًا أجانب، وأعدمت مواطنين جزائريين بتهمة «معاداة الشريعة الإسلامية» وعدة انتهاكات أخرى تشمل الزندقة وارتداء الثياب الغربية. وفي حرب العراق الأهلية كذلك كفّرت الجماعات الإسلامية السنية طيفًا واسعًا من الناس. فبحلول منتصف عام 2006 قُتل بائعي فلافل على الأقل في بغداد بدعوى أن «الفلافل لم تكن موجودة في القرن السابع الميلادي»، وبالتالي فهي «بدعة لا صلة لها بالإسلام» في أعين قاتليهم. ويُعد ذلك مثالًا على مدى تمادي أتباع سيد قطب في تكفير وقتل أولئك الذين يعتقدون أنهم مرتدون على حد قول بعض الناس مثل الصحفي جورج باكر. وبحلول منتصف عام 2014 قتلت داعش والقاعدة أكثر من 300 إمام وواعظ سني على حد قول أحد رجال الدين العراقيين البارزين، خالد الملا. وبعدها ببضعة أشهر أعدمت داعش أحد قضاتها الشرعيين بدعوى أن لديه «ميولًا تكفيرية زائدة».

الخوارج

استنكر بعض المسلمين أفعال بعض الإسلاميين واصفين إياهم بالخوارج لإباحتهم تكفير المسلمين الناطقين بالشهادة وقتلهم. يدعي الإسلاميون بدورهم أنهم بصدد العودة إلى الدين الأصلي الرشيد غير الملوث بأفكار التنوير الغربي عن حرية الفكر والتعبير، ولكن تجدر الإشارة إلى أن الإسلام في أيامه الأولى استنكر التشدد المتطرف المتمثل في طائفة الخوارج التي ظهرت في القرن السابع الميلادي. طور هؤلاء الخوارج عقيدتهم الخاصة بهم التي فصلتهم عن عموم المسلمين السنة والشيعة، ويُعرف الخوارج باستعدادهم لتكفير المسلمين الناطقين بالشهادة.

المصدر: wikipedia.org