اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا تحتوي السنة الشمسية أو التقليدية عددا كاملا من الأيام (فهي حوالي 365.24 يوما)، ولكن يجب أن تتكون السنة التقويمية من عدد كامل من الأيام. الطريقة الأكثر شيوعا للتوفيق بين الاثنين هو تغيير عدد الأيام في السنة التقويمية.
يتم ذلك في التقويمات الشمسية عن طريق إضافة يوم اضافي إلى عام متعارف من 365 يوما ("يوم قفزة" أو "يوم مقحم") في كل أربع سنوات، مما يتسبب بما يسمى " سنة كبيسة " ليصبح لدينا 366 يوما(يوليانياً، غريغورياً/ميلادياً) .
مرسوم "كانوب"، الذي صدر عن الفرعون بطليموس الثالث في مصر القديمة في 239 قبل الميلاد هو مرسوم لعمل يوم قفزة(طفرة) شمسية. ولم يعتمد على سنة كبيسة مصرية حتى عام 25 قبل الميلاد، عندما وضع الإمبراطور الروماني أوغسطس بنجاح التقويم الإسكندري المعدل.
في التقويم اليولياني كما في التقويم الغريغوري(الميلادي) يتم الإقحام عن طريق إضافة يوم إضافي إلى فبراير/شباط في كل سنة كبيسة. في التقويم اليولياني يتم ذلك كل أربع سنوات. اما في الميلادي، تم استثناء السنوات القابلة للقسمة على 100 لكن ليس 400 في أجل تحسين الدقة. وهكذا، كان عام 2000م سنة كبيسة بينما 1700 و1800 و1900 لا !
أيام الـ ضبط التاريخ بطريقة الإقحامهي أيام في التقويم الشمسي خارج أي شهر نظامي. تدرج عادة خمسة أيام ضبط التاريخ بطريقة الإقحامفي كل عام من السنة (المصرية والقبطية والإثيوبية، المايا هاب وتقويم الجمهورية الفرنسي) ولكن يقحم اليوم الـضبط التاريخ بطريقة الإقحامالسادس كل أربع سنوات في بعض التقويمات (القبطية، والتقويمات الجمهورية الإثيوبية والفرنسية).
ويشمل التقويم البهائي أيام ضبط التاريخ بطريقة الإقحام كافية (عادة 4 أو 5) قبل آخر الشهر "علاء" للتأكد من أن العام التالي يبدأ مع الاعتدال في آذار/مارس. وتعرف هذه باسم "أيام الهاء" .