اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
غريغوريوس الثالث عشر معروف في إصلاح التقويم واصدار التقويم الغريغوري بمعونة من الكاهن الفلكي كريستوفر كلافيوس. الأسباب الموجبة للإصلاح هو ان متوسط طول السنة في التقويم اليولياني الذي كان متبعًا لحينه، أطول نسبيًا من السنة الفلكية، بحيث كان تاريخ الاعتدال الربيعي، أي اليوم الذي يتساوي فيه الليل والنهار، يقع في 10 أذار بدلًا من 21 أذار.
وكان ذلك بعد تصحيحه من قبل ملاحظات كلافيوس ويوهانز كيبلر، وتم تغيير الجدول الزمني عندما قال البابا غريغوري الثالث عشر أن اليوم التالي لـ 4 تشرين الأول، 1582 سيكون 15 تشرين الأول 1582. واصدر البابويه بول بين غافيسيماس من أجل اصدار الجدول الزمني الجديد في 24 فبراير 1582. وفي 15 تشرين الأول1582، حل هذا الجدول الزمني محل تقويم جوليان، الذي يستخدم منذ عام 45 قبل الميلاد، وأصبح استخدامه عالمي اليوم. ولشهرة الجدول الزمني الذي وضعه البابا غريغوريوس الثالث عشر، فقد سمي هذا الجدول الزمني بالغريغوري.
هذا التغيير في الجداول الزمنية عارضه بشدة الكثير من الناس، وخُشي انه كان محاولة لخداع من جانب الملّاك لهم لسلب إيجار أسبوع ونصف. ومع ذلك، فإن البلدان الكاثوليكية من إسبانيا والبرتغال وبولندا وإيطاليا كانت قد التزمت. فرنسا وبعض الدول من جمهورية هولندة ومختلف الدول الكاثوليكية في ألمانيا وسويسرا(كان كلا البلدين منقسمان دينيًا)، وحذا حذوهم في غضون عام أو عامين المجر 1587.
ومع ذلك، فان بقية أوروبا البروتيستانتية لم تحذُ حذوها لأكثر من قرن من الزمان. والدانمرك، وبقية دول الهولندية الجمهورية، اخر الدول البروتستانتية من الامبراطورية الرومانية المقدسة واعتمد ذلك في 1700-1701 ميلادية. وبحلول ذلك الوقت، فان الجدول الزمني الغريغوري تخلف عن الجدول الزمني لجوليان 11 يومًا. بريطانيا العظمى (أمريكا والمستعمرات) أخيرا حذا حذوهم في 1752، والأربعاء 2 سبتمبر 1752 كان يليه مباشرة يوم الخميس 14 سبتمبر 1752؛ كانوا من جانب آخر انضمت الدول البروتستانتية، والسويد إلى الجدول البروتستانتي، في 1 اذار / مارس 1753.
التقويم الغريغوري غير مقبول في المسيحية الشرقية لعدة مئات من السنين، وذلك فقط لأن الجدول الزمني مدني. التقويم الغريغوري تأسس في روسيا من قبل الشيوعيين في عام 1917، وآخر بلد أرثوذكسي شرقي لقبول الجدول الزمني اليونان في عام 1923.
وفي حين ان بعض الكنائس الأرثوذكسية الشرقية قد قبلت التقويم الغريغوري مواعيد "ثابتة" كالاعياد (الاعياد التي تحدث في نفس التاريخ من كل عام)، وتواريخ الأعياد من جميع الأموال المنقولة مثل عيد الفصح لا تزال تحسب في الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بالرجوع إلى الجدول الزمني لجوليان.