اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الهالاخا من ناحية التعاليم التلمودية وكذلك المشنا، هي التقليد الشفوي المنسوب إلى النبي موسى، وقد ازدادت أهميته بشكل واسع بعد زوال الهيكل الثاني والكهنوت العبري وصعود اليهودية الحاخاميّة بشكل تلقائي، وقد عظّم الأحبار التقليد الشفوي، حتى اعتبروه في مراحل لاحقة جزءًا من التوراة وبات مصطلح "كل التوراة" يشير إلى قسمين التوراة المكتوبة والتقاليد الشفهية المنسوبة إلى النبي موسى، عبر سلاسل إسناد لرواة أو غيرها من طرق إثبات النسب. وقد انتشر القول بأن "كلّ التوراة هي هالاخا موسوية من سيناء"، غير أنه ولصعوبة إدراج سلاسل إسناد لكل فقرة من التقليد الشفوي بعد الفترة الطويلة الفاصلة عن النبي موسى، فقد أدخلت طريقة جديدة للتحقق من وثوقية التقليد، تعتمد على استجلاب قرينة من أساس كتابي، وبالتالي يقبل الحديث في حال اتفاقه مع أحد الآيات الكتابية بشكل صريح أو ضمني. غير أن ضخامة الهالاخا من ناحية، وبعد الفترة الزمنية عن توثيقها، قد دفع العدد من المدارس اليهودية القديمة مثل القراؤون والحديثة أيضًا، برفضها جملة وتفصيلاً، والاعتماد على التوراة المكتوبة فحسب، في استنباط أسس الشريعة.