اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هو عبارة عن معبد روماني قديم، درج على تسميته قصر إسرية نسبة إلى المنطقة التي شيّد بها، ويبعد حوالي 300 كلم عن دمشق. يتألف هذا المعبد من ثلاثة طوابق، سقف الطابق الأول منها بالحجارة الطويلة الكلسية تحملها قوسان بالوسط، أما الطابق الثاني فسقفه من الأخشاب التي تستند على بروز للجسور الخشبية من تحتها وكوى محدثة في الجدران على المحيط، وفي هذا الطابق على طرفي المدخل من الداخل يوجد برجان للحراسة، يحوي الشمالي منهما على درج لولبي يؤدي إلى أعلى البناء، يتألف من 40 درجة، بينما الطابق الثالث مسقوفاً بشكل سنامي بالأخشاب المغطاة بالقرميد. للمعبد مدخلان: أحدهما صغير يقع في الجهة الجنوبية، والآخر وهو الرئيسي في الجهة الشرقية للهيكل، يتميز بنقوش وزخارف متنوعة تتوزع في مساحات كبيرة شكل أشرطة. تمثل ورق الخرشوف (الأرضي شوكي) وسلاسل «حبيبات صغيرة وعروق نباتية منحنية ودوائر ومسننات دقيقة. ويبرز على جانبي المدخل من أعلاه للأمام «كونسولان» بطول 40 سم عليهما امرأتان كانتا معبودتين في ذلك العصر، وهي آلهة الحب والجمال والأخرى آلهة الخصب والنمو، أما ظاهر البناء في واجهاته الثلاث، فقد انتصبت فيها العضادات المربعة من أصل البناء، كما علتها تيجانها الكورنثية المزخرفة، وفي كل من الوجهتين الجنوبية والشمالية شرفتا دفاع، وفي الوجهة الغربية شرفة واحدة، وهناك محراب كبير غير عميق للداخل في أصل الجدار الشمالي كان موضع تمثال كبير يقام فيه، وبعد دخول الإسلام كانت القاعات تستخدم للنشاطات الإسلامية في البناء.