اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
القدم والكاحل عند الإنسان يمثلان بنية ميكانيكية قوية ومعقدة، حيث تحتوي القدم على ستة وعشرين عظماً، وثلاثة وثلاثين مفصلا (عشرون منهم يكونون مفاصل نشطة)، وأكثر من مائة عضلة ووتر ورباط.[3]
يمكن تقسيم القدم تشريحياً إلى ثلاث مناطق:
[3]
تسمى المفاصل بين السلاميات بـ المفاصل بين سلاميات القدم (بالإنجليزية: interphalangeal joint of the foot)، وتسمى المفاصل بين مشط القدم والسلاميات بـ المفاصل المشطية السلامية (بالإنجليزية: metatarsophalangeal) وتعرف اختصاراً بالأحرف (MTP) (أم تي بي).[3]
كلٌ من أوسط القدم ومقدم القدم يشكل ظهر القدم (بالإنجليزية: dorsum) (الوجه المتجهة للأعلى عند الوقوف) وسطح القدم (بالإنجليزية: planum) (الوجه المتجهة للأسفل عند الوقوف).
عَرْشُ القَدَم (بالإنجليزية: instep) هو الجزء المقوس من القسم العلوي للقدم ما بين الأصابع والكاحل.
تتكون قدم الإنسان من 26 عظماً. هذه العظام هي:
أما عظام الرصغ والتي تشكل عقب القدم، والجزء الخلفي من ظهرها، فهي:
توصِّل عظام المشط العظام الوتدية والمكعبي بالسلاميات، فتشكل الجزء الأمامي من مشط القدم. وللإصبع الكبير سُلاميتان، ولكل من الأصابع الأخرى ثلاث.
تشكل عظام القدم ثلاثة أقواس، يمتد اثنان منها بطول باطن القدم، والثالث بعرض باطن القدم. وهي تعطي القدم طبيعتها المرنة في السير أو القفز. فالقوس الرئيسي يمتد من عظم العقب إلى الضّرَّة (باطن القدم). وهو يسمى القوس الوسطي الطويل أو القوس الأخمصي. ويلامس هذا القوس الأرض عند العقب وتكوير القدم فقط، وبذلك يعمل كممتص للصدمة، حمايةً للساق والعمود الفقري. وتكسو أطراف عظام هذا القوس طبقة سميكة من غضْرُوف مرن. فالغضروف يجعل القوس قادرًا على امتصاص الصدمات. ويمتد القوس الجانبي على طول القدم، ويقع قوس المشط وسط تكوير القدم. وقد تحدث الحالة المسماة القدم المسطحة (بالإنجليزية: flat foot)، وهي حالة شائعة تصيب الاقدام وفيها يكون الجزء الداخلي للقدم مسطحاً وملامساً للأرض بعكس القدم الطبيعية التي يكون الجزء الداخلي من مشط القدم فيها مرتفعاً عن الأرض حوالي 1 إلى 2 سنتيميتر.
وهي تسند أقواس القدم. ورباط أخمص القدم الطويل المسمى اللفافة الأخمصية قوي جدًا. فهو يثبت عظام القدم في مكانها، ويحمي الأعصاب، والعضلات، والأوعية الدموية في تجويف القدم. وللقدم عضلات كثيرة مثل اليد، غير أن بنيتها تتيح لها مرونة، وطلاقة للحركة أقل مما يتاح لليد.
يغطي أخمص أو أسفل القدم جلد غليظ سميك. ويقع لبد ثخين من نسيج دهني بين الجلد، والعظام، والرباط الأخمصي. وتعمل هذه الطبقة الدهنية كوسادة هوائية لوقاية أجزاء القدم الداخلية من الضغط على القدم ومن الصرير.
من الممكن أن تحدث أسقام القدم، مثل القرون، نتيجة لبس أحذية غير مناسبة.