اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول الناقد السينمائي الأردني عن الفيلم في كتابة حول السينما الأردنية حول فكرة الفيلم:
بعد الهجرة عام (1948 (استقر محمد صالح الكيلاني في عمان وأسس استوديو للتصوير الفوتوغرافي (بشارع الرضا) بجانب البنك الاهلي الأردني، ثم اسس فيما بعد استوديو آخر تحت اسم استوديو (سبورت) على درج (سينما بسمان)، ثم اسس استوديو الشرق بجوار (سينما الخيام) وهذا الاستوديو انطلق لتصوير الاشرطة السينمائية الاخبارية للشركات الاخبارية الاجنبية، ثم اصبح في الخمسينات مصوراً سينمائيا ايضاً لأخبار شركة بريطانية ولشركة ألمانية. وكل ذلك قبل ان تتبلور في ذهنه فكرة تأسيس شركة سينمائية في الأردن بعدما تعرف على مجموعة من الشباب المتحمسين للسينما فأسس (شركة افلام الأردن) برأسمال وهمي قدره 10 آلاف دينار.
وهكذا فقد تقرر اخراج فيلم سينمائي أردني طويل لحساب الشركة المؤسسة مع مصطفى صبحي النجار وأحد افراد آل المصري، حيث بدأ الكيلاني معهم وهما ميكانيكيان وضع تصميم لماكينات الطبع والتحميض غير المتوفرة انذاك في الأردن.. وقد استأجر مكتباً في (شارع المحطة) الا ان ماكينة الطبع والتحميض المصممة لم تعط النتائج الفنية المرجوة، مما اسهم في الخلاف بين الشركاء حيث انسحب الكيلاني، واختار حسن سرحان ليكون محله في تصوير الفيلم واخراجه، وهكذا قررت الشركة ان يجمعوا نقوداً من الممثلين، وان يدفع كل ممثل (خمسة) دنانير (والتي تعتبر في الخمسينيات مبلغ كبير) للمساهمة في ميزانية هذا الفيلم الذي تغيّر اسمه من (غرام سائحة) إلى (صراع في جرش).