اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قبل الدكتور نصر أبو زيد لم يخض الماركسيون المصريون في عقائد الإسلام.. لكن الرجل اجتاح المقدسات ، ليقدم التفسير الماركسي للإسلام: * فالقرآن نصر بشري ن لا قدسية له ، شكله الواقع .. وهو تلفيق من الكتب السابقة ، ومشابه لشعر الصعاليك!1.. ومعانيه : تاريخية ، ليس فيها معنى جوهريا ولا ثابتا!! * والفارق بين النبي والكاهن هو في قوة المخيلة وليس في الإعجاز!!.. * والعقيدة : مؤسسة على الأساطير الشائعة في وعي الناس!!.. والشريعة : صاغت نفيها مع حركة الواقع !1.. * والمطلوب ، ليس فقط "تحويل الإلهيات إلى إنسانيات .. وإنما إلغاء الوحي وعقائد التوحيد والبعث والجزاء"!!.. تلك هى " الاجتهادات الماركسية" لنصر أبو زيد .. وأهم من "تكفير" الرجل "محاورته" ولهذه المهمة يصدر هذا الكتاب.