English  

كتب التغيرات المزاجية للحامل

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التغيرات المزاجية للحامل (معلومة)


تُعدّ التغيّرات المزاجيّة أمراً شائعاً لدى العديد من النساء الحوامل؛ فقد تشعر الحامل بالسعادة والفرح والحماس لكونها أصبحت حاملاً، إلا أنّها قد تشعر بالخوف على صحة الجنين والحمل، بالإضافة لشعورها بالقلق بشأن عديدٍ من الأمور؛ كالمسؤوليات الجديدة المُترتّبة عليها بعد الحمل، والقدرة على رعاية المولود الجديد، وتحمّل النفقات المالية الإضافية. وفي الحقيقة يُعدّ الحمل مرحلة مليئة بالتغيرات الجسدية والعاطفية؛ ولذا فإنّ توقع تلك التغيرات وفهمها قد يُساعد في عيش تجربة ممتعة أثناء الحمل. وفيما يأتي نوضحّ بعض الأسباب المؤدية لحدوث تغيرات في مزاج المرأة الحامل:

  • تغير مستوى الهرمونات بشكل سريع أثناء الحمل: يُعدّ تغير مستوى الهرمونات وخاصةً هرموني الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen hormone) والبروجسترون (بالإنجليزية: Progesterone hormone) بشكل سريع أثناء الأشهر الأولى من الحمل أحد أهمّ وأعظم الأسباب المُؤدية إلى تقلب المزاج أثناء الحمل؛ فعلى سبيل المثال يزداد تركيز هرمون الإستروجين خلال الحمل حوالي 100 ضعف مقارنة بمستوى تركيزه قبل الحمل، ويؤثر هذا التغيّر بشكل أساسي على قدرة السيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin) الذي يُعرف بهرمون السعادة على تنظيم المزاج والعواطف؛ مما يؤدي في نهاية المطاف إلى قلقِ وتهيّج المرأة الحامل. وفي المقابل يُسبّب تغيّر مستوى هرمون البروجسترون ارتخاء عضلات الجسم المختلفة؛ ممّا يُسبّب الشعور بالتعب الشديد أثناء الحمل إضافة إلى الحزن والبكاء.
  • مضاعفات الحمل: يُمكن أن تُسبّب بعض مضاعفات الحمل تغيّر مزاج الحامل؛ فعلى سبيل المثال يُمكن أن يُسبّب غثيان الصباح -الذي يؤثر على 70 بالمائة من النساء الحوامل- شعور المرأة الحامل بالقلق؛ إذ قد تقلق الحامل من إصابتها بالغثيان أثناء العمل، أو السير في الشارع والتعرض لروائح يُمكن أن تُثير الشعور بالغثيان لديها. كما أنّ التّعب الذي يُعدّ أحد أعراض الحمل الشائعة يُمكن أن يُسبّب تقلبات مزاجية، وإلى جانب ذلك قد يكون تقلب المزاج ناجماً عن خوف المرأة الحامل من فقدان جنينها خصوصاً في حال تأخر حملها، أو تعرّضها للإجهاض سابقاً.
  • تغيرات شكل الجسم أثناء الحمل: قد تشعر بعض النساء الحوامل بالإثارة والمتعة نتيجة تغيرات الجسم المُصاحبة للحمل، إلا أنّ بعض الحوامل قد يشعرن بالقلق نتيجة تغيرات شكل الجسم والحاجة لارتداء ملابس خاصة بالحمل وخاصة بعد الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.
  • قراءة الكتب التي تروي المشاكل المتعلقة بالحمل والولادة: وخاصة تلك التي تسرد قوائم طويلة للمضاعفات المحتملة أثناء الحمل.
  • عدم القدرة على النوم ليلاً : قد تُعاني الحامل من صعوبة النوم خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل؛ مما يُسبب الشعور بالتعب الذي يؤدي إلى تقلب المزاج.
  • تفاقم المخاوف والقلق بشأن الولادة: قد يزداد قلق المرأة الحامل خصوصاً خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل؛ نتيجةَ تفكيرِها المستمرّ في الولادة، بالإضافة إلى خوفها من مرحلة الأمومة وما سيترتّب عليها من مسؤوليات جديدة.
  • الرغبة العارمة في تهيئة المنزل وتنظيفه وتنظيمه: حيث إنّ غالبية النساء الحوامل يتولّد لديهنّ نشاط كبير وطاقة زائدة في الترتيب والتنظيم في المنزل، والاستعداد العام لاستقبال المولود خاصة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل.


المصدر: mawdoo3.com