اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت سونغ تشينغ لينغ عضوة في المكتب التنفيذي للمجلس العالمي للدفاع عن السلم، ورئيسة لجنة الاتصال للسلام لمنطقة آسيا والمحيط الهادي. لقد كرست نفسها لقضية السلام، وكتبت مقالة تتحدث فيها عن السلام في عهد ماو جاء فيها:
اختتم مؤتمر السلم لمنطقة آسيا والمحيط الهادي الذي جاءت وفوده من مختلف دول العالم ومناطقه ومنظماته. فما الذي جعلهم يجلسون لكل هذا التفاهم والوئام؟ إنه التشوق إلى الحديث السلمي. فشعوب العالم كلها كانت تتمنى إقامة سلم عالمي حقيقي شامل من خلال هذا المؤتمر.
منذ مدة طويلة لم يستطع الناس أن يتضامنوا لأسباب مختلفة، لكنهم اجتمعوا اليوم في بكين. كان مندوبو الدول اللاتينية يجلسون مع مندوبي الهند، ويجلس مندوبو كندا مع مندوبي مينمار، ويجلس مندوبو الولايات المتحدة مع مندوبي كوريا الجنوبية، ويجلس مندوبو الصين مع مندوبي الشرق الأوسط، ويجلس مندوبو اليابان مع مندوبي منغوليا، ويجلس مندوبو باكستان مع مندوبي نيوزيلاند.
إن الإسهام العظيم الذي قدمتها منطقة آسيا والمحيط الهادي للسلم قد جعل الناس يرون أملا، وعزز عزيمتهم على قهر الصعوبات. وأدرك الناس في مناطق كثيرة من العالم أن الحرب تتجه إليهم، لكنهم قادرون على تغيير مسيرة التاريخ. حيث وقع عشرات الآلاف من الناس معا دعوة إلى منع الأسلحة المدمرة وتقليل التجهيزات العسكرية والسيطرة عليها وإنهاء السباق العسكري بين اليابان وألمانيا. هدف كل ذلك لحدث ذي مغزى تاريخي عظيم، ألا وهو مؤتمر فيينا السلمي.
يحمل كل شخص عادل، مهما كانت نظريته أو عقيدته، أمنية طيبة جميلة، يعبر عنها للناس بأساليب مختلفة. ويؤيدون مؤتمر فيينا السلمي بكل جهودهم معتقدين أن الجهود المبذولة من أجل السلام ستتجاوز الحدود الزمنية والمكانية روحيا وجوهريا لتحقق نصرا، من بكين إلى فيينا، ومن نجاح فيينا إلى نجاح قادم!
إن الشعوب قادرة على الدفاع عن السلام بل ستدافع عنه بالتأكيد!