اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خارج الأوساط الأكاديمية، يركز الجدل الدائر حول مفهوم «توقيت السوق» بشكل أساسي على التداول اليومي الذي يقوم به المستثمرون الأفراد وفضائح تداول الصناديق المشتركة التي ارتكبها المستثمرون عام 2003. كانت التغطية الإعلامية لهذه القضايا منتشرة ومهيمنة لدرجة أن العديد من المستثمرين يرفضون اليوم اعتبار «توقيت السوق» استراتيجية استثمار موثوقة ومقبولة. إن التداول بناء على معلومات من الداخل، والتلاعب بالحسابات والاختلاس هي عوامل تعرقل الاستثمار الفعال والعادل والشفاف، لأنها تؤسس لبيانات مالية وهمية للشركات، ما يؤدي إلى أسعار أسهم لا تعكس الواقع.