اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وزارة المغتربين السوريين هيي وزارة أحدثت عام 2002 كوزارة مستقلة ثم دمجت مع وزارة الخارجية في عام 2011 لتصبح وزارة الخارحية والمغتربين.
جسد المرسوم التشريعي رقم 21 لعام 2002 القاضي بإحداث وزارة المغتربين في الجمهورية العربية السورية.هتمام القيادة السياسية بأبناء سورية المغتربين المنتشرين في كافة أرجاء المعمورة وحرصها على تعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم وانخراطهم الفعال في عملية التنمية الوطنية الشاملة لأنها ترى فيهم أهم سفراء لوطنهم وقضاياه العادلة وكذلك أحد أهم مصادر غنى وقوة سورية بما يملكون من طاقات فكرية وعلمية واقتصادية وثقافية هائلة، وترأس الوزارة حالياً الدكتورة بثينة شعبان .
وبموجب مرسوم إحداثها انطلق عمل وزارة المغتربين في خدمة المغتربين السوريين ورعاية شؤونهم وتعميق ارتباطهم مع الوطن الأم مكونة قناة التواصل والتفاعل بين المغتربين وكافة القطاعات في سورية. وقد رفعت وزارة المغتربين شعار الشراكة مع المغتربين من أجل التنمية عنواناً لعملها ووضعت أمامها الأهداف الأستراتيجية التالية :
تعمل وزارة المغتربين في سوريا من خلال مديرياتها وأقسامها على تقديم ومتابعة الخدمات والمهام التالية:
صاغت وزارة المغتربين في سوريا برامج عملها للمرحلة الحالية في إطار الخطة الخمسية العاشرة للدولة (2010 - 2006). انطلاقاً من أهدافها الإستراتيجية ووفقاً لمنهجية عمل دقيقة تحدد الفعاليات التنفيذية لإنجاز برامج العمل والأطر الزمنية لها والجهات الشريكة في تنفيذها. وأهم برامج عمل الوزارة في المرحلة الحالية هي:
تتطلع وزارة المغتربين في سوريا إلى المستقبل بفعالية وقد أصبحت فيه المجتمعات الاغترابية منظّمة تنظيماً فعالاً يجعل منها مصدر قوة ودعم حقيقي للقضايا الوطنية في دوائر صنع القرار في بلدان الاغتراب. كما تنظر إلى علاقة راسخة مؤسساتية بين المغتربين والوطن الأم بحيث تكون كل العقبات التي تمنع تواصلهم الحي الفعال مع الوطن وتعيق انخراطهم الكامل في مسيرة التنمية الوطنية الشاملة قد زالت وأصبح المغتربون مصدراً أساسياً من مصادر المشاركة في مختلف نواحي الحياة في بلدهم سورية ، يرفدون القطاعات المختلفة بالخبرات والكفاءات والمعارف ويشاركون في رسم سياسات التنمية على مختلف الصُعد و يوظفون طاقاتهم الفكرية والمادية بفعالية في الوطن.
كما تتطلع الوزارة إلى شباب مغترب أكثر معرفة والتصاقاً بجذوره وتاريخه مُجيد للغته العربية الأم ليكون مصدراً رئيساً من مصادر حيوية أمته.
ترى وزارة المغتربين نتائج عملها في المستقبل بإنجاز الشراكة الكاملة مع المغتربين من أجل التنمية وتحقيق لحمة لا تنفصم بين المغتربين ووطنهم العزيز سورية.