اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعود بدايات التعليم في المدينة لسنوات العشرينيات من القرن العشرين، فكان للمتعلمين الأوائل فضل كبير في دفع الحركة التعليمية وتنشيطها، مما ساهم في زيادة الإقبال على التعليم.. ساعد على ذلك، وجود المدارس بجميع مراحلها، للذكور وللإناث.. [ يوجد في المدينة 8 مجمعات مدرسية حكومية، تضم قرابة 15 مدرسة وأكثر من روضة أطفال] ويوجد مركز نشط لتدريس أصول الفقه الإسلامي، ولتحفيظ القرآن الكريم، ودراسة السنة النبوية الشريفة، والسيرة العطرة للنبي الأكرم « محمد صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم »..
وقد حفلت سنوات الثمانينيات بطفرة تعليمية، زادت إلى حد كبير في أعداد الطلاب والطالبات الذين انتسبوا للجامعات والمعاهد في سوريا وخارجها، وتخرجت أعداد منهم وعادت أعداد أخرى من الجامعات العالمية، يحملون شهادة الدكتوراه من جامعات [ أمريكا وألمانيا وفرنسا وروسيا وبلغاريا وبولونيا وإيران والهند ]، ودخلوا سوق العمل كأساتذة ومحاضرين في الجامعات والمعاهد والمدارس الثانوية وغيرها.. كما وظف بعضهم خبراتهم في العمل العام في مؤسسات الدولة وشركاتها وقطاعاتها المختلفة.
وفي مدينة نبل، ثمة كتاب في المجالات الأدبية : كالرواية والقصة القصيرة والنقد الأدبي، وفي فنون الرسم والنحت والموسيقا والتمثيل المسرحي والغناء الشعبي والتصوير الضوئي والديكور والخط العربي والدعاية والإعلام..
تلك القفزة النوعية حققت لمدينة نبل اكتفاء ذاتيا في خبرات ومهارات متنوعة : كجراحة القلب والعيون والأسنان والعظام وطب الأطفال والجلدية والجراحة العامة والبولية والأمراض النسائية والأذن والأنف والحنجرة.. وفي الاختصاصات الهندسية المدنية والمعمارية والميكانيكية والمعلوماتية.. وفي الاختصاصات التعليمية، كاللغات الحية والعلوم الرياضية والفيزيائية والاجتماعية والفنون والرياضة ومعلمي ومعلمات مرحلتي التعليم الأساسي، وفي أعدادهم فائض كبير عن حاجة المدارس في مدينة نبل، فهم يعملون حاليا في مدارس القرى المجاورة، منتظرين إحداث مدارس جديدة، ليعودوا إلى ظلال التل وأحضان الأهل.. كما أن جميع المسؤولين الإداريين في مدينة نبل هم من أبنائها..
وعليه : فقد غدت المدينة مقصدا رئيسيا لسكان القرى والبلدات المجاورة، يأتونها للعلاج وشراء الأدوية والتصوير الشعاعي والتحليل المخبري، أو للدراسة في مدارسها ومعهدها الصناعي، أو للعمل في قطاعات البناء وإكساءاته، أو للتسوق والتسويق، أو للاستفادة من الخدمات العامة الأخرى المتوفرة في المدينة، وهي كثيرة، وسبق عرضها..