اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قبل استقلال البلاد، يمكن أن عدد قليل جدا من النساء الجزائريات الأم القراءة والكتابة. وكان ذلك نتيجة للحظر الفرنسي التي فرضت على التعليم لكامل الشعب الجزائري الأصلي. بقايا هذه السياسة لا يزال يظهر اليوم في معدل محو الأمية منخفضة بشكل ملحوظ وجدت في النساء فوق سن 40 سنة.
ما بعد الاستقلال وشمال أفريقيا والمرأة الجزائرية تتمتع العديد من حقوق الإنسان من نظرائهم في الدول المجاورة ودول أفريقية أخرى. المرأة الجزائرية أن ترث الممتلكات، والحصول على الطلاق، تحتفظ بحضانة أطفالهن، الحصول على التعليم والعمل في قطاعات عديدة من المجتمع. النساء يشكلن 70٪ من المحامين في الجزائر و 60 في المئة من (judges.They) لها الهيمنة أيضا مجالات الطب والرعاية الصحية والعلوم. على نحو متزايد، المرأة تساهم أكثر في دخل الأسرة من الرجال. اعتبارا من عام 2007، خمسة وستين في المئة من طلاب الجامعات هم من النساء، مع أكثر من 80٪ الانضمام إلى قوة العمل بعد التخرج. ويتم تشجيع من قبل أفراد الأسرة ليصبح تعليما والمساهمة في المجتمع الجزائري. المرأة الجزائرية هي من بين أول في شمال أفريقيا لتصبح سيارات الأجرة والحافلات. تتزايد أعدادهم أيضا في قوة الشرطة والمناصب الأمنية.