English  

كتب التعليم والتنمية الاقتصادية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التعليم والتنمية الاقتصادية (معلومة)


في باكستان لايزال وصول المرأة إلى التملك والتعليم والعمل وما إلى ذلك أقل بكثير مقارنة بالرجل. فالحالة الاجتماعية والثقافية للمجتمع الباكستاني هي في الغالب ذكورية (أبوي)، حيث أن نسبة مشاركة المرأة في المجمتع منخفضة جدا.

  • فتيات باكستانيات في المدارس في خيبر باختونخوا

على الرغم من التحسن في معدل الإلمام بالقراءة والكتابة في باكستان منذ استقلالها الا ان وضع المستوى التعليمي للمرأة الباكستانية هو من بين أدنى المعدلات في العالم، معدل الإلمام بالقراءة والكتابة للنساء في المناطق الحضرية أكثر خمسة أضعاف بالنسبة للمرأة الريفية. معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لا يزال أقل بالنسبة للنساء مقارنة بالرجال: معدل الإلمام بالقراءة والكتابة  45.8٪ للإناث، في حين أن للذكور هو 69.5٪ (الذين تتراوح أعمارهم بين 15 عاما أو أكثر)( البيانات من 2015).

في نهاية القرن 20، كان معدل الانسحاب من المدارس بين الفتيات عالي جدا (ما يقرب 50 في المئة)، على الرغم من أن الإنجازات التعليمية للطالبات أعلى من الطلاب الذكور في المراحل التعليمية المختلفة. ومنذ ذلك الحين تحسنت تعليم النساء بسرعة.

في لاهور هناك 46 كلية عامة منها 26 كلية للإناث والآخرى هي كليات للتعليم المختلط. وبالمثل، فإن الجامعات الحكومية الباكستانية لديها معدل التحاق الإناث أكثر من الذكور.

اليونسكو وأوراسكوم التابعة لشركة الاتصالات الباكستانية وموبيلينك قد استخدمو الهواتف المحمولة لتعليم النساء وتحسين مهارات القراءة والكتابة منذ 4 يوليو 2010. وعمل المؤسسة المحلية بونياد في لاهور والأمم المتحدة من خلال إطار عمل داكار لتعليم للجميع أيضا ساعد في هذه المسألة.

اعتبارا من عام 2010، كان معدل الإلمام بالقراءة والكتابة للإناث في باكستان 39.6 في المئة مقارنة بما كان عليه الذكور 67.7 في المئة. وفي إحصائيات حديثة التي تقدمها اليونيسيف تبين أن تعليم الإناث بين الذين تتراوح أعمارهم بين 15-24 سنة قد ازداد بشكل كبير إلى 61.5٪ - أي بزيادة قدرها 45٪. أما تعليم الذكور فهو بمعدل ثابت إلى 71.2٪.

وتهدف السياسات التعليمية في باكستان لتحقيق المساواة في التعليم بين الفتيات والفتيان وإلى تقليص الفجوة بين الجنسين في النظام التعليمي وأيضا تشجع السياسة الفتيات وخاصة في المناطق الريفية في باكستان لاكتساب مهارات إدارة المنزل الأساسية والتي يفضل ان تكون بنطاق واسع في التعليم الابتدائي. فالمواقف الثقافية تجاه المرأة الباكستانية جعل النضال من أجل المساواة في التعليم أكثر صعوبة.

الممارسات الإقطاعية وغياب الديمقراطية في باكستان أيضا أسهم في الفجوة بين الجنسين في النظام التعليمي وهذا النظام الإقطاعي يترك النساء الضعيفات بصفة خاصة في موقف ضعيف جدا.

فقد عاش الاعتقاد الاجتماعية والثقافية فترة طويلة وهو أن تلعب المرأة دورا الإنجاب داخل حدود المنزل إلا أن أدي إلى الاعتقاد بأن تعليم المرأة لا قيمة له. على الرغم من أن الحكومة أعلنت أن جميع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 5-16 يستطيعون الذهاب إلى المدرسة إلا أن هناك 7261000 طفل انسحب من المدرسة في المرحلة الابتدائية في باكستان، و58٪ منهم إناث (اليونسكو، توفير التعليم للجميع تقرير الرصد العالمي 2011).

على الرغم من أن الفتيات لديهم الحق في الحصول على التعليم من الناحية القانونية، إلا أن في كثير من المناطق الريفية في باكستان لا يشجع بقوة ذهاب الفتيات إلى المدرسة وهناك تمييز ضدهم، كما أن هناك أعمال عنف مثل رمي الحمض التي تقع كثير من الفتيات ضحية له نتيجة لحضورها المدرسة

المصدر: wikipedia.org