اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفي عام 2012، وجد تقرير قدم إلى لجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان أن الحصول على المعلومات يظل عقبة كبيرة أمام الصحة الجنسية والإنجابية، لا سيما في أمريكا اللاتينية.(موجز الموارد البشرية) وأشار التقرير إلى أنه حتى عندما يكون لدى دولة ما إطار قانوني شامل يضمن الحصول على المعلومات، فإن صحة الفرد معرضة للخطر من الناحية العملية بسبب القرارات غير المستنيرة التي يتخذها الأفراد وصناع السياسات استناداً إلى معلومات غير كافية بشأن الصحة الجنسية والإنجابية. وفي عام 2011، أصدرت اللجنة تقريراً عن الوصول إلى المعلومات عن الصحة الإنجابية ووجدت أن الوضع يتفاقم عندما تكون النساء فقيرات، أو أصليات، أو من أصل أفريقي، أو يعيشن في منطقة ريفية، أو مهاجرات.
وفي عام 2008، تبنت المنطقة "إعلان مينيسيريا، "الوقاية من خلال التعليم"، رداً على الافتقار إلى التعليم الجنسي الشامل. ورغم حدوث بعض النكسات والتأخيرات فيما يتعلق بالتنفيذ، فقد حدثت أيضا تحسينات رئيسية. وفي عام 2013، أكدت وزارات الصحة والتعليم في غواتيمالا من جديد التزامها بالعمل معا من أجل ضمان تحقيق أهداف الإعلان الوزاري. وبالإضافة إلى ذلك، تنفذ حكومة غواتيمالا برنامجا شاملا لتعليم الشباب في مجال الحياة الجنسية في تسع مناطق من البلد. ويمكن النظر إلى الإجراءات الرامية إلى تعزيز التعليم الجنسي الشامل في مناطق متعددة من المنطقة، مما يدل على أن القادة يكرسون أنفسهم بالفعل لإجراء هذه التحسينات. في وقت سابق من عام 2012، تبنت كوستاريكا برنامج وطني للحياة الجنسية للمرة الأولى في التاريخ. وينهج المنهاج الجنسي البشري بطريقة شاملة؛ ويتضمن دروسا عن حقوق الانسان، والمساواة بين الجنسين، والسلطة، والاتصال بين الاشخاص، واحترام التنوع والمتعة. كما اتخذت السلفادور خطوة أولى حاسمة في ذلك العام بموجب قانون الشباب العام، وهو تشريع يعترف بحق الشباب في تلقي تعليم جنسي شامل ويضمن لهم ذلك الحق. غير أن التنفيذ سيكون تحديا مستمرا، ولكن الاعتراف خطوة هامة نحو تلبية احتياجات الشباب.